كسب/ خالد سليمان، سلطان جاغلايان/ الأناضول
كثّفت قوات النظام السوري هجماتها على بلدة كسب والمناطق المحيطة بها، في محافظة اللاذقية، شمال سوريا، بعد سيطرة قوات المعارضة المسلحة عليها.
وأوضح مراسل الأناضول، بحسب المعلومات الواردة، أن الاشتباكات بين قوات المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام السوري متواصلة دون انقطاع، منذ أسبوعين في بلدة كسب ومحيطها، قرب الحدود مع تركيا.
من جانب أخر، تشن قوات النظام هجمات بالأسلحة الثقيلة على مناطق "النبعين"، إضافة إلى "قسطل معاف" الواقعة قرب النقطة "45"، التي تتميز بأهمية استراتيجية.
وكانت قوات الجيش السوري الحر وقوات تابعة للجبهة الإسلامية، أحكموا سيطرتهم على بلدة كسب، ذات الأهمية الاستراتيجية والمناطق المحيطة بها كخطوة أولية، في سبيل هدفها للسيطرة على مدينة اللاذقية.
وفي السياق ذاته، لم تشارك الفصائل التركمانية المسلحة ضمن معركة "الأنفال،" التي تشارك فيها كل من "جبهة النصرة "والجبهة الإسلامية"، واقتصر عملها على تقديم الدعم للجيش الحر والجبهة الإسلامية، بسبب ما اعتبرته الجبهة الإسلامية ضعف الفصائل التركمانية.
ولم تتعرض قوات المعارضة للأبنية السكنية ودور العبادة، في المناطق التي سيطروا عليها، باستثناء الأبنية التي كانت قوات النظام تتخذها مقرات لها، فيما كان قد غادر العديد من سكان المنطقة الأرمن منازلهم قبل سيطرة قوات المعارضة المسلحة عليها بسبب تمركز قوات "الشبيحة" الموالية للنظام في منازلهم، في الوقت الذي أقدمت فيه قوات المعارضة على مساعدة من بقي من الأرمن في البلدة بعد سيطرتهم عليها.