هاني الشاعر
خانيونس - الأناضول
أشاد قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتأكيد تركيا على أن زيارة رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، للقطاع ستكون في موعدها، متوقعا أن يصاحبه فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال يونس الأسطل، النائب عن حماس في المجلس التشريعي (البرلمان)، خلال خطبة الجمعة في أحد مساجد مدينة خانيونس جنوب القطاع، إن تركيا بإعلانها عن هذه الزيارة تؤكد من جديد "دورها المهم على المستوى الإقليمي والدولي".
وتوقع الأسطل حدوث مفاجأة خلال زيارة أردوغان لغزة الشهر المقبل تتمثل في إمكانية مرافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس له خلال الزيارة "كبادرة حسن نية (تجاه حماس) بهدف طي صفحة الانقسام الفلسطيني" القائم منذ أن سيطرت حماس على غزة في يونيو 2007.
وشدد على أن زيارة أردوغان تعبر عن "الموقف التركي الأصيل تجاه القضية الفلسطينية والداعم لها بشتى السبل، كذلك تساهم بشكل كبير في كسر حلقات الحصار (الإسرائيلي) المُطبق على غزة" منذ نحو 6 سنوات.
وتمنى الأسطل أن يحذو الزعماء العرب حذو رئيس الوزراء التركي في زيارته لغزة، حتى ينتهي الحصار.
وقال إن رئيس الوزراء التركي هاتف مسؤولين في حكومة غزة (المقالة) الأربعاء الماضي، مؤكدًا موعد زيارته المقررة للقطاع.
وكان أردوغان قد صرح الثلاثاء الماضي بأنه لن يؤجل زيارته المزمعة إلى غزة. ووصف تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، بشأن تأجيل الزيارة بـ "غير اللائقة".
وكان كيري، في حديثه على هامش اجتماع أصدقاء سوريا في مدينة إسطنبول التركية السبت الماضي، قد نصح أردوغان بتأجيل زيارته لغزة، وذلك لعدم ملائمة الظروف لتلك الزيارة، على حد قوله.
من ناحية أخرى أشاد الأسطل بنجاح أردوغان في الحصول على اعتذار رسمي من إسرائيل على تقل الأخيرة 9 نشطاء أتراك خلال رحلة "أسطول الحرية" الإغاثي لكسر الحصار على غزة عام 2010، وتضمين الاعتذار تعهدات بفتح معابر غزة؛ ما يعني رفع الحصار.