وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
استنكرت كتلة المستقبل النيابية اللبنانية تصاعد اعتداءات جيش النظام السوري على اللحدود اللبنانية بالمنطقة الحدودية الشرقية والشمالية.
واعتبرت الكتلة في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي الدوري أن هذه الانتهاكات تعكس "حالة استخفاف واستهانة بمكانة لبنان وهيبة دولته ومصالح وأمن مواطنيه بسبب التسامح والرضوخ الذي تبديه الحكومة اللبنانية التي أبعدت نفسها عن كل ما من شأنه حماية المواطنين ومصالحهم وكرامتهم وامنهم المنتهك من شبيحة النظام السوري".
وطالبت الكتلة الحكومة اللبنانية بإخطار الجامعة العربية بهذه الخروقات خاصة أن لبنان يرأس في هذه الفترة مجلس الجامعة.
وقالت الكتلة في البيان الي وزعته على الصحفيين إن "النظام المستمر في تدمير مدن سوريا وقتل شعبها لم ولن يتورع عن الاستمرار في التعدي على لبنان وسيادته".
واستطرد البيان "إن الكتلة هالها، كما الرأي العام العربي والدولي، الهمجية والمنهجية التدميرية التي يلجأ اليها النظام السوري في مواجهة شعبه ومعارضيه مما أسفر ويسفر عن تدمير للتراث والتاريخ فضلاً عن الحاضر وبالتالي تأثير ذلك كله على مستقبل سوريا".
وتابعت كتلة المستقبل أن "محنة الشعب السوري، تكاد تصبح مستعصية بسبب عناد النظام الحاكم الذي يمارس أخطر الجرائم ضد الإنسانية بهدف تأمين البقاء والاستمرار حتى لو كان ذلك على حساب تحويل سوريا إلى ركام وخراب، وكل هذا وسط تلكؤ عربي ومساندة حلفاء دوليين وإقليميين لا يهتمون لا للرأي العام ولا لمصالح الشعب السوري واستقراره ومستوى عيشه".