وأوضح محلاوي أنه "لم يعرف سبب توقف عدد من الجمعيات الخيرية عن تزويد اللاجئين بالخبز، ولكن إذا بقي الأمر هكذا، فإن هناك عائلات سوف تتوجه للتسول لتأمين سعر الخبز".
ويحصل النازحون السوريون منذ قدومهم إلى لبنان على مساعدات غذائية توفرها جمعيات خيرية تحصل غالبيتها على تمويل من دول عربية وإسلامية.
وتوجه بعض تلك الجمعيات دعمها لعائلات اللاجئين في صورة توزيع الخبز عليهم، حيث تحصل كل عائلة على كمية من الخبز بحسب عدد أفرادها.
وأعلنت عدد من الجمعيات في طرابلس، من بينها جمعيتي "بيت الزكاة والخيرات" و "جمعية البشائر" مؤخرا توقفها عن توزيع الخبز، الذي كان يستفيد منه نحو 800 عائلة سورية، فيما قال بعض العاملين بتلك الجمعيات إن الدعم الذي كانت تحصل عليه من دول عربية - لم يحددوها- وتوجهه للاجئين قد توقف.
وتجمعت بعض العائلات السورية، اليوم السبت، أمام مركز جمعية "بيت الزكاة والخيرات"، ورفعوا لافتات تطالب بتأمين الخبز، كما حمل الأطفال والنساء أرغفة خبز في إشارة إلى حاجتهم إليه.
وأشار خالد مجدلاني، وهو سوري من مدينة حمص (غرب سوريا) في العقد الخامس من العمر، إلى أنه لا يستطيع تأمين الخبز لعائلته المؤلفة من ثلاثة أفراد.
وبينما كان جالسا على كرسي الإعاقة، قال لمراسل الأناضول: "أنا أحصل على الخبز من عشرة أشهر، ولكن اليوم قالوا لي إنه لم يعد هناك خبز، وأطالب الدول العربية والإسلامية (الداعمة لتلك الجمعيات) بإعادة توفير الخبز، لأننا لا نستطيع دفع سعر ربطة الخبز في لبنان".