بولا أسطيح
بيروت- الأناضول
يشهد المركز الثقافي التركي في بيروت إقبالا واسعا من اللبنانيين الطامحين في تعلم اللغة التركية، وفق جولة قامت بها مراسلة الأناضول.
ويتهافت الطلاب- الذين التقت مراسلة الأناضول مع بعضهم- على دورات اللغة التي ينظمها المركز، الذي افتتح في مارس/ آذار الماضي، يوميا من كل أنحاء لبنان بالرغم من اختلاف أسباب رغبتهم في تعلمها.
ففيما يسعى هاني (45 عاما) لإتقان اللغة التركية باعتباره سيكون مراسلا لإحدى الصحف الدولية في إسطنبول، تقطع سارة (23 عاما) مسافات بعيدة للوصول إلى وسط بيروت كونها تريد اتقان اللغة التركية قبل التوجه إلى إحدى جامعات أنقرة للتخصص في كلية الطب، حسبما قالا لمراسلة الأناضول.
ولا يقتصر سعي اللبنانيين لتعلم اللغة التركية على أهل بيروت وضواحيها، حيث أن عددا من الجامعات في أكثر من منطقة لبنانية أدخلت حديثا إلى منهجها الدراسي اللغة التركية كلغة أساسية للتعليم، ومنها جامعة الجنان في طرابلس شمال البلاد.
ولا يقتصر نشاط المركز في وسط بيروت على تعليم اللغة التركية فقط، بل ينظم نشاطات حول السينما والمسرح والموسيقى والفنون التركية.
ويقول أحد زائري المركز الثقافي التركي لمراسلة الاناضول إن كثافة المسلسلات التركية التي تعرض على الشاشات اللبنانية شكلت عاملا أساسيا في حثّ اللبنانيين على التعرف أكثر على ثقافة الشعب التركي وأساليب عيشه التي بدت "مثيرة" في هذه المسلسلات.
وسبق أن صرح مدير المركز الثقافي التركي في بيروت، فاروق أوزترك، بأنه جاري دراسة افتتاح مركزين آخرين في طرابلس شمال لبنان وصيدا في الجنوب.