نفى المستشار أمين عام اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة بمصر، استبعاد قضاة معروفين بمعارضتهم نظام مبارك من الإشراف على الانتخابات، ووصف هذه الإنباء بـ"الترهات التي لا أساس لها".
ورفض حاتم بجاتو الاتهامات الموجهة لبعض القضاة المشرفين على لجان الاقتراع بتوجيه الناخبين للتصويت لصالح المرشحين المحسوبين على النظام السابق، وقال "إن المرشحين الـ 13 لا يستحقون ان يبيع القاضي دينه من أجلهم، ولا يساوون أن يسأل عنهم القضاة يوم الحساب".
وطالب المرشحين بالكف عن خرق الصمت الانتخابي لأن خرقهم للصمت لن يجلب لأي منهم أكثر من 15 صوتا ولكن هذا لا يساوي شيئا أمام تشويه صورة الانتخابات المصرية.
وحذر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء اليوم الأربعاء الممتنعين عن التصويت بأنه سيجري حصر أسمائهم لتقديم بلاغات ضدهم للنيابة العامة وتنفيذ الغرامات عليهم.
وأوضح أن الأخطاء التي حدثت اليوم بسبب تغيير توزيع الناخبين في بعض اللجان ونقلهم إلى لجان اخرى سيتم تداركه غدا بانتداب موظفين من وزارة التنمية الإدارية للجان ويكون معهم أجهزة لاب توب لإرشاد الناخبين داخل اللجان ومنع تكدسهم.
وأوضح بجاتو إن الانتخابات تعتبر الأقل تكلفة على مقارنة بأي انتخابات جرت في مصر خلال الـ 15 عاما الماضية. مشيرا إلى أن صوت الناخب المصري في انتخابات الرئاسة الحالية يكبد الدولة أقل من دولار في الوقت الذي يتكلف الصوت الانتخابي في أي دولة نامية ما لا يقل عن 9 يورو.