بولا أسطيح
بيروت – الأناضول
واصلت الصحف اللبنانية والعربية اهتمامها بخبر افتتاح مكتب وكالة الأناضول للأنباء في بيروت لليوم الثاني على التوالي.
وتُعِد صحيفتا "الشرق الأوسط" و"الحياة" - اللتان تعتبران من أهم الصحف العربية وتصدران من لندن - لتقارير موسعة عن الحدث، حيث أجرت الأولى مقابلة مع المدير العام للوكالة التركية كمال أوزتورك، فيما أجرت الثانية مقابلة مع مدير عام القسم العربي بالوكالة توران كشلكجي، ويُتوقع أن تنشر تلك التقارير الأسبوع المقبل.
وتعد الصحف اللبنانية كذلك لنشر تقارير إخبارية موسّعة عن افتتاح المكتب في لبنان.
وركّز أوزتورك وكشلكجي، في حديثهما إلى وسائل الإعلام، على أن مكتب بيروت سيكون على مسافة واحدة من كل اللبنانيين، وسينفتح على الجميع، وقال أوزتورك لـ"الشرق الأوسط" إن "حضور الوكالة من شأنه أن يقوي العلاقة بين البلاد العربية وتركيا ويقرب العلاقة بين الشعوب ويجمعهما بعلاقة كبيرة ووطيدة".
وكانت الصحف اللبنانية قد تناولت حدث إطلاق عمل "الأناضول" رسميًّا في بيروت في أعدادها الصادرة أمس من أكثر من زاوية، فقالت صحيفة "الأخبار"، المقربة من قوى 8 آذار إن "دخول الأتراك إعلاميًّا إلى لبنان كان "موضع احتفاء" وزير الإعلام اللبناني وليد الداعوق الذي رأى أن "افتتاح المكتب يعني عودة الثقة بالانفتاح الإعلامي والحرية في بلدنا".
ونقلت الصحيفة ذاتها عن رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للوكالة التركية كمال أوزتورك لدى سؤاله عن سبب التأخر بدخول لبنان، قوله "المهم أننا حضرنا بعد هذا الغياب، وسوف نعمل لسدّ فجوة السنوات الماضية".
ورأت "الأخبار" أن "تزامن افتتاح مكتب بيروت مع عرض الوكالة صورًا لمصوّريها التقطت في دول الربيع العربي، يدلّ على أن الأتراك عرفوا كيف يلتقطون اللحظة المناسبة للدخول إعلاميًّا للمنطقة، بعدما فرضت أحداث السنتين الأخيرتين في دول المنطقة نفسها في صدارة الأخبار".
أما صحيفة "النهار" فنقلت كلمتي أوزتورك والداعوق خلال حفل افتتاح الوكالة أمس، وهو نفس ما فعلته صحيفة "الديار".
وجريدة "المستقبل" التابعة لتيار المستقبل، أوردت الخبر بتفاصيله، متطرقة لتوقيع مديرة "الوكالة الوطنية" مذكرة تفاهم مع المدير العام لـ"وكالة الأناضول"، في حضور الداعوق وسفير تركيا، وكذلك لتوقيع رئيس مجلس الإدارة المدير العام لـ"تلفزيون لبنان" مذكرة مماثلة مع أوزتورك.