خالد زغاري
القدس- الأناضول
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" إن الاحتلال الإسرائيلي نفّذ في الفترة الأخيرة حفلات تسمى بـ"التعميد التوراتي عند حائط البراق" في الجانب الغربي من المسجد الأقصى.
وأضافت المؤسسة، في بيان أصدرته أمس الإثنين، وتلقى مراسل "الأناضول" نسخة منه، أنه كثرت في الفترة الأخيرة الحفلات التي تقام في منطقة البراق، تحت عنوان "حفلات البلوغ عند حائط البراق"، أو ما يمكن تسميته "التعميد التوراتي عند حائط البراق" مجانًا، وهي تقام لليهود الذين بلغوا 13 عامًا، الذين يتم إدخالهم إلى منطقة البراق بجوار حائط البراق ويتم "تعميدهم بالتوراة" وحل "سفر التوراة -التاناخ".
وبحسب بيان المؤسسة فإن تكاليف هذا "التعميد" الذي يتم وسط أهازيج وترانيم ورقصات خاصة يتكفل بها "صندوق المحافظة على إرث المبكى"، وهو شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية.
وفي ذات السياق، حذرت المؤسسة من "سعي الاحتلال الإسرائيلي لتطويق المسجد الأقصى المبارك بسلة من المستوطنات اليهودية خاصة في المناطق العالية والمطلة على الأقصى، ومنها مواصلة بناء حي سكني استيطاني باسم "حي بيت أوروت" على سفوح جبل الطور- الزيتون، شمال شرق البلدة القديمة بالقدس.
وطالبت المؤسسة بإستراتيجية إسلامية عربية لدعم بناء الإسكان المقدسي في مدينة القدس عامة وحول الأقصى بشكل خاص، معتبرة أن كل القرارات التي اتخذت عبر المؤتمرات الإسلامية والعربية بخصوص القدس والأقصى "ستظل فاقدة لمعناها، وستظل حبرًا على ورق إن لم تترجم إلى مشاريع عملاقة عاجلة وفورية".
ومؤسسة الأقصى للوقف والتراث تشرف عليها الحركة الإسلامية في إسرائيل، وتقول إن مهمتها هي الحفاظ على الهوية الإسلامية والعربية للمقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس.