القاهرة – الأناضول
كشفت مصادر أمنية وطبية بسجن طره الذي يقضي فيه الرئيس السابق حسني مبارك عقوبة الحبس مدى الحياة أن الحالة الصحية للأخير تحسنت بشكل ملحوظ خاصة بعد خضوعة للعلاج الطبيعي، وسط توقعات باحتمال إجراءه جراحة لإزالة مياه من رئته.
وأكدت المصادر في تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء أن التقارير الطبية عن الفريق الطبي المعالج للرئيس السابق داخل السجن أكدت استقرار الحالة الصحية للأخير حيث انتظم في تناول الأطعمة والادوية.
ووفقا لذلك لم يعد يعاني منذ يومين متتاليين من أي ضيق في التنفس، أو اضطرابات في القلب، ولم يتم وضعه على جهاز التنفس الصناعي داخل غرفة الرعاية الفائقة بمستشفى السجن.
واكتفي التقرير، بحسب ما نقلته عنه المصادر، بالتوصية باستمرار عقد جلسات العلاج الطبيعي للرئيس السابق بشكل يومي في حديقة السجن التي بدأها الرئيس مبارك الخميس 14 يونيو/ حزيران الجاري.
وتقول المصادر إن مبارك تم إخضاعه لجلسة استمرت ساعة ونصف الساعة، وكان نجلاه علاء وجم المتواجدين خلال هذه الجلسة، يقومان بمساعدته على الوقوف والتخلي عن الكرسي المتحرك استجابة لأوامر الطبيب وقام مبارك بالفعل بالوقوف لمدة دقائق وهو ما فعله مبارك بمساعدة من نجليه والطبيب، حيث خطا بضع خطوات، لكنه كاد يسقط على الأرض لولا مساعدة نجليه اللذين قاما بإعادته مرة أخرى على كرسيه المتحرك.
وأضافت المصادر أن طبيب العلاج الطبيعي أكد أن الرئيس السابق يجد صعوبة في المشي، وأن محاولات استيقافه أمس كانت لاختبار عضلات الجسم، حيث يعاني من خشونة على الركبة والتهابات في العضلات وصعوبة في الحركة والتنقل وأن هناك مخاوف من حدوث "تيبس" في بعض العضلات بسبب استمرار وضعه داخل غرفة الرعاية الفائقة في السجن، حيث طلب من نجليه علاء وجمال تكرارمحاولات الخروجومحاولة مساعدته في الحركة.
وأشارت المصادر إلى أن طبيب أمراض صدرية سيوقع الكشف الطبي على مبارك لوجود "مياه على الرئة"، وقد يضطر الطبيب إلى اجراء عملية جراحية لسحب هذه المياه وفقا لمتابعة حالته خلال الأيام المقبلة.