وكانت القافلة التي أطلق عليها "أنصار2" قد وصلت الخميس إلى مصر عبر رحلة جوية من الأردن إلى مطار العريش القريب من المعبر.
وتحمل القافلة، المكونة من 14 مركبة، 70 صنفا من الأدوية التي تحتاجها مستشفيات قطاع غزة بعد أن نفذ 200 صنف من قائمة الأدوية الأساسية لأمراض القلب والسرطان والأطفال من مخازن وزارة الصحة.
وساهم في تمويل القافلة نقابات مهنية وجمعيات أهلية في الأردن للإطلاع على مشاريع تنموية تحتاج لتمويل في القطاع.
وينوي المتضامنون بناء مشاريع صغيرة للحد من البطالة، وطرح عطاء لبناء مستشفى للأطفال وبناء مركز لتدريب وتأهيل أصحاب الحرف في محافظة "خان يونس" جنوب قطاع غزة.
وفي تصريحات سابقة لوكالة الأناضول للأنباء قال وائل السقا، رئيس "لجنة شريان الحياة" الأردنية المشرفة على قافلة "أنصار2" خلال تواجده أمام المعبر إن السلطات المصرية وفرت جميع الإجراءات لدخول القافلة إلى القطاع وتسهيل عملها الذي يستمر خمسة أيام، اعتبارًا من يوم غد الجمعة".
وبعد عامين من فرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة عام 2006، بدأ متضامنون من دول أوربية وعربية وإسلامية يصلون إلى غزة لتقديم إعانات إنسانية وبناء مشاريع اقتصادية في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي.