يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد، التي تمثل طوارق شمال مالي، ترحيبها "المشروط" بالتدخل العسكري في المنطقة في أول رد فعل لها على قرار مجلس الأمن حول القضية .
وقالت الحركة، في بيان نشر الأحد على موقعها على الانترنت، "نرحب بالقرار إذا كان يستهدف الجماعات الإرهابية التي تزرع الرعب في أوساط الشعب الأزوادي".
وتبنى مجلس الأمن الدولي الجمعة - بالإجماع - قرارا يحث دول غرب إفريقيا على توضيح خططها الخاصة بتدخل عسكري لاستعادة شمال مالي من "إسلاميين متطرفين" في غضون 45 يوما.
كما دعا القرار الى "البدء بأسرع ما يمكن في مسار تفاوض ذا مصداقية".
وأكد بيان حركة تحرير "الأزواد" أن القرار الأممي "يثير مخاوفنا باستعمال كلمة نشر - قوات عسكرية - بشكل يجعل اللائحة الأممية غامضة كونها قد تعني وضع إقليم أزواد مرة أخرى تحت سيطرة حكومة مالي من دون إيلاء أهمية لتطلعات سكان المنطقة".
وتطالب حركة "الأزواد" باستقلال إقليم الشمال عن حكومة باماكو وإقامة دولة للشعب التارقي.
ويسيطر المتمردون الطوارق وجماعات مسلحة محسوبة على الجهاديين على شمال مالي منذ أبريل/ نيسان الماضي تاريخ انقلاب عسكري أطاح بالرئيس المالي توماني توري وانسحاب الجيش النظامي من الشمال.
من جهة أخرى، أوضح البيان أن "قرار مجلس الأمن لم يتضمن أية إشارة لحركة الأزواد وهو مصدر قلق لدينا من أن التدخل العسكري دون تحديد العدو بدقة سيجعلنا في موقع الدفاع عن النفس".
وتابع "نذكر بأن مشاركة الحركة مسبقا في التحضير لهذا التدخل يعد شرطا أساسيا لنجاحه وفعاليته".
وتتنازع حركة تحرير أزواد مع حركتي التوحيد والجهاد وأنصار الدين المحسوبتين على تنظيم القاعدة، السيطرة على المناطق الشمالية من مالي، وذلك منذ الانقلاب العسكري الذي ترك فراغًا في السلطة المركزية شمال مالي في شهر أبريل/ نيسان من العام الحالي.