سيدي ولد مالك
نواكشوط- الأناضول
أعلنت مجموعة من المقاتلين انشقاقها عن جماعة "أنصار الدين" المسلحة التي تقاتل الحكومة في شمال مالي.
وقالت المجموعة في بيان صحفي، اليوم الخميس، وصل مراسل الأناضول نسخة منه، إنها تسعى إلى حل أزمة البلاد "سلميًّا".
وأضافت المجموعة، التي أطلقت على نفسها اسم "حركة أزواد الإسلامية"، أنها "تؤكد رسميًّا ابتعادها كليًّا عن أي مجموعة إسلامية، وتدين وترفض أي شكل من أشكال التطرف والإرهاب وتتعهّد بمكافحته".
ودعت السلطات المالية وفرنسا لوقف العملية العسكرية الجارية ضد الجماعات المسلحة في شمال ووسط البلاد؛ لإعطاء فرص لإجراء حوار سياسي شامل.
ولم يتسنَ بعد التأكد من صحة نسبة البيان إلى هذه المجموعة.
وكان الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الدين، سنده ولد بوعمامة، اتهم في تصريحات سابقة لمراسل "الأناضول" الاستخبارات الغربية بالترويج للانشقاقات داخل حركته وافتعال الخلافات بينها.
وأكد ساعتها أن الحركة كانت أصلا متماسكة، وزاد التدخل "الصليبي" بالمنطقة من تجانسها والتفافها حول مبدأ "الجهاد"، علي حد قوله.
وبدأت فرنسا والقوات الحكومية المالية عملية عسكرية ضد الجماعات المسلحة في شمال ووسط مالي 11 يناير/كانون الثاني الجاري، لوقف تقدم هذه الجماعات نحو وسط البلاد.
وحركة "أنصار الدين"، التي تسعى لإقامة الشريعة الإسلامية في شمال مالي، تتحالف مع عدد من الجماعات المسلحة الأخرى المتفقة معها في الهدف في مواجهة الحكومة، وذلك منذ سيطرة هذه الجماعات على شمال مالي بعد نحو شهر من وقوع انقلاب عسكري مارس/آذار الماضي.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة المالية، الإثنين الماضي، تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 شهور "لإيجاد ظروف تساعد العمليات العسكرية الجارية".
وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ لعدة أيام عقب بدء العملية الفرنسية.