محمد أبو عيطة
سيناء (مصر) - الأناضول
اقتحم محتجون مصريون أسوار مقر القوات المتعددة الجنسيات في سيناء احتجاجا على الفيلم المسيء للرسول.
وقال مراسل وكالة الأناضول أن العشرات من المحتجين بينهم مسلحون حاصروا الجمعة مقر المتعددة للجنسيات في مدينة الجورة وسط سيناء قبل أن يقتحموا أسواره ويضرموا النيران برج حراسته.
وأضاف المراسل أن أحد المحتجين رفع راية سوداء مكتوبا عليها "لا إله إلا الله" وترمز لتيار السلفية الجهادية على أحد أبراج الحراسة على أسوار مقر قيادة القوات متعددة الجنسيات وهي من الأسلاك الشائكة.
وأطلق الحراس من القوات الأجنبية النار مما أسفر عنه إصابة اثنين من المحتجين احدهما اصيب بالكتف والاخر بالقدم فى حين اصيب اثنين من الحراس الاجانب بجروح جراء تعرضهم لحجارة المحتجين اثناء هبوطهم من برج الحراسة .
في المقابل أحرق المحتجون سيارة إطفاء، وبعض المناطق المزروعة في محيط المقر، وفقا لرواية شهود عيان.
ولفت المراسل إلى أنه هناك محاولات من الوجهاء والقيادات المسؤولة في سيناء محاولات لإثناء المحتجين عن التقدم نحو اقتحام مقر قيادة القوات المتعددة الجنسيات.
وأكد المراسل أن قوات الجيش المصري أرسلت بتعزيزات إلى القاعدة الجوية في الجورة حيث يوجد مقر قيادة القوات متعددة الجنسيات ضمت 11 الية من مدرعات ومجنزرات وحاصرت المكان بالكامل وقال مصدر امنى مرافق للقوات لمراسل الاناضول من امام مقر القوات المتعددة للجنسيات ان مهمتهم هى منع المحتجين من التقدم واقتحام المقرات .
وقالت مصادر خاصة لمراسل الأناضول إن بين المحتجين أمام مقر القوات متعددة الجنسيات عناصر من المطلوبة أمنيا للسلطات المصرية.
ولفت المراسل إلى أنه هناك حالة من الاستنفار الأمني في مدن العريش والشيخ زويد ورفح تحسبا لاتساع أعمال العنف.
ورصد المراسل من امام مقر القوات اطلاق القوات المتعددة الجنسيات لنيرانها باتجاه المحتجين وغالبيتهم من الملثمين صغار السن والقى احد المحتجين خطبة امام الجمع طالبهم فيه بالثبات وقال ان مايقومون به هو رد على الفيلم ولنصرة النبى وانهم يريدون ان تصل رسالتهم لامريكا انهم سيشعلون الارض تحت اقدام الامريكان .
وقال شهود عيان ان المحتجين بحوزتهم اسلحة الية فيما توقف من على بعد بعض المحتجين خلف سواتر ترابية ووفقا لروايات شهود العيان انهم شاهدوا سيارت دفع رباعى يعتليها مسلحين باسلحة ثقيلة .