نسيم لكحل
الأناضول ـ الجزائر -
برّأت محكمة جزائرية اليوم الخميس سجينين عائدين من معتقل غوانتانامو من تهمة الإرهاب.
وقالت بومرداسي حسيبة، محامية المتهمين الهواري عبار وأحمد العابد، لوكالة "الأناضول" للأنباء إن موكليها "برأتهما محكمة الجنايات بالجزائر العاصمة من تهمة ممارسة نشاط إرهابي في الخارج".
ومثل المتهمان الهواري عبار، وأحمد العابد اللذان رحلتهما الولايات المتحدة إلى الجزائر عام 2009 أمام محكمة الجنايات بالجزائر العاصمة بتهمة "الانتماء لجماعة إرهابية تنشط بالخارج".
وأوضحت بومرداسي أن موكليها "أنكرا هذه التهمة منذ بداية التحقيق معهما"، وأن القضاء الأمريكي برّأهما بعد قضاء 7 سنوات في سجن غوانتانامو في شبه الجزيرة الكوبية.
وذكرت أن الهواري عبار أكد أمام المحكمة "أنه سافر إلى جيورجيا للعمل ليتم إيقافه بتهمة المقاتلة مع الشيشان ضد الروس وينقل إلى سجن غوانتانامو".
أما الثاني وهو أحمد العابد، فأكد "أن سفره إلى أفغانستان كان في إطار التجارة في المخدرات" قبل اعتقاله من قبل القوات الأمريكية عام 2002 بباكستان لنفس التهمة.
واعتقلت الولايات المتحدة بعذ تفجيرات 11 سبتمبر 2011 بنيويورك 17 جزائريًا في غوانتانامو تم تسليم 12 منهم بين 2008 و2010 الى بلدهم، بينما اختار آخرون ترحيلهم إلى دول أخرى يحملون جنسيتها.
ومثل جميع السجناء الجزائريين المرحلين إلى بلادهم أمام العدالة واستفادوا كلهم من البراءة باستثناء عبد العزيز ناجي (38 سنة) المدعو حنظلة الذي حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات نافذة شهر يناير 2012 بتهمة "الانتماء إلى منظمة عسكر طيبة في كشمير قبل أن يلقي الجيش الأمريكي القبض عليه في بيشاور سنة 2002".
نل/حم