ويقول القرويون إن الأمراض ازدادت في المنطقة بسبب تلوث مياه القرى بمعدن اليورانيوم المشع، وهذا ما ينفيه مدير العلاقات العامة والإعلام في الشركة المنقبة عن اليورانيوم صبري دورانصوي جملة وتفصيلا.
وأوضح دورانصوي أن شركته أجرت أكثر من 40 عملية تنقيب في المنطقة للكشف عن احتياطي معدن اليورانيوم ثبت بنتيجتها وجود 7 آلاف و600 طن من المعدن.
وأشار إلى أن الشركة قامت بناء على مزاعم القرويين بإجراء اختبارات على الماء في المنطقة لمعرفة ما إذا كان فعلا ملوثا باليورانيوم إلا أن الاختبارات لم تُظهر أي نتيجة سلبية.
وأفاد أن مخاوف القرويين ليست في محلها موضحًا أن اليورانيوم موجود منذ آلاف الأعوام تحت الأرض في تلك المنطقة دون أن يُلاحظ أي تأثير له سواء على السكان الذين تناولوا ما زُرع في تلك الأرض ولا على الحيوانات التي رعت في مراعي المنطقة.
و قال صبري دورانصوي: "مع الأسف انتشرت هذه الشائعات والأقاويل مع بدء الشركة بالتنقيب".