علاء الريماوي
القدس- الأناضول
قال مدير المسجد الأقصى، ناجح بكيرات، إن المستوطنين الإسرائيليين يصعّدون من "الاعتداءات " على أولى القبلتين بجانب تزايد "هجماتهم" ضد سكان المدينة منذ الأسبوع الماضي.
وأضاف بكيرات لمراسل "الأناضول": "رصدنا في الأسبوع الماضي 18 اعتداءً على المقدسيين والمسجد الأقصى، كان أخطرها احتساء الكحول داخل المسجد".
واعتبر بكيرات أن هذا "التصعيد" ضمن "سياسة ممنهجة مدعومة من دولة الاحتلال (إسرائيل) لتهجير المقدسيين من القدس".
وصدر بيان مساء أمس عن مركز وادي حلوة (مركز حقوقي) رصد خلاله الاعتداءات الإسرائيلية بالقدس خلال اليومين الماضيين وتركزت أغلبها في بلدة سلوان القريبة من القدس (16 عامًا) وشملت أيضا تحطيم واجهات محل تجاري بالبلدة القديمة، و"اعتداء" آخر على إحدى العائلات القريبة من المسجد الأقصى.
ولم يتسنَ التوصل إلى مصادر في الشرطة الإسرائيلية للتعليق على هذا البيان.
وفي ذات السياق، طالب النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة القدس، محمد أبو طير، بحماية دولية للمدينة المحتلة في ظل "تصاعد" هجمات المستوطنين ضد سكانها.
وقال النائب المقدسي، لمراسل "الأناضول"، تعليقًا على بيان مركز وادي حلوة إن المستوطنين بدأوا منذ العام الماضي "سياسة الترهيب للمقدسي، خاصة في البلدة القديمة؛ لإجبارهم على الهجرة خارج المدينة".
وطالب المقدسي بحماية دولية لمدينة القدس "خاصة بعد أن تحولت الهجمات إلى منهج يومي وعنيف بات يهدد سلامة سكان البلدة القديمة".