إفتكار البنداري
القاهرة- الأناضول
طلب الرئيس المصري محمد مرسي من نظيره الأمريكي باراك أوباما اتخاذ إجراء تشريعي يتعلق بالفيلم "المسيء" وليس إجراءً استثنائيًا.
وقال مرسي، خلال لقائه مع رؤساء المنظمات الإسلامية والمسيحية واليهودية في الولايات المتحدة في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، إنه طلب من أوباما أن يكون هناك إجراء تشريعي من خلال الكونغرس (مجلسي الشيوخ والنواب)، كما تم من قبل إزاء الإرهاب، وليس إجراءً استثنائيًا". بحسب ما نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.
وفي اللقاء الذي تم بمقر بعثة مصر لدى الأمم المتحدة في نيويورك؛ حيث يستعد مرسي للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد على ضرورة قبول الآخر وتقبل الاختلافات بين الأديان.
ودعا مرسي إلى "بذل المزيد من الجهود على المستوى الدولي لإزالة الصورة النمطية السلمية عن المسلمين"، مؤكدًا أنه لا بد من الحوار بين أصحاب الديانات لتعظيم النقاط المشتركة وتقليل نقاط الخلاف.
واستنكر الرئيس المصري ما يتم ترويجه حول التقليل من شأن المرأة في الإسلام، أو اضطهاد المسيحيين في مصر، مشيرًا إلى أن الإسلام هو "دين التسامح والحرية".
كما استقبل مرسى في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون؛ حيث أكدت له أن الولايات المتحدة ستمضي قدمًا في خططها لتوسيع المساعدات الاقتصادية لمصر، على الرغم من الاحتجاجات المناهضة لواشنطن في مصر على خلفية "الفيلم" المسيء للرسول محمد خاتم الأنبياء.
وتبدأ الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت لاحق اليوم، فعاليات أعمالها بحضور أكثر من 120 من قادة العالم، بينهم مرسي الذى يلقى كلمة مصر غدًا الأربعاء.
ومن المقرر أن يلقي كل من أوباما ونظيره الفرنسي فرنسوا هولاند، خطابيهما اليوم، فيما تبحث الاجتماعات عدة ملفات، منها سوريا وإيران وشمال مالي.