حازم بدر
القاهرة – الأناضول
قال الرئيس المصري محمد مرسي، إن الأراضي المصرية مفتوحة لكل السوريين، مشيرًا في المقابل إلى أن "مصر ترفض بشكل قاطع التدخل العسكري الخارجي بسوريا" وتطالب بتحقيق التغيير المنشود من الشعب السوري عبر الخيار "السياسي".
وأضاف مرسي في رسالة بعث بها اليوم الاثنين إلى مؤتمر المعارضة السورية المنعقد حاليًا بمقر جامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، أن "مصر لا تقبل استمرار حمام الدم في سوريا، كما أنها لا تقبل أن تقوم بعض الدول بتصفية خلافاتها على حساب القضية السورية".
وطالب مرسي في الرسالة التي ألقاها نيابة عنه وزير خارجيته محمد كامل عمرو، بضرورة وجود حل سياسي للأزمة السورية يحقق التغيير الذي ينشده الشعب السوري، مشيرًا إلى أن "الدعم المصري لدمشق واجب أخلاقي قبل أن يكون ضرورة إستراتيجية".
وأوضح الرئيس المصري الجديد أن ميدان التحرير قلب العاصمة، "أصبح ناطقًا بلسان الثورة السورية"، في إشارة إلى الدعم الشعبي المصري لمطالب السوريين بالتغيير.
وشدد مرسي على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة سوريا، والوقف الفوري لقتل المدنيين – الذي وصفة بالجريمة - بالإضافة إلى توفير الدعم الكامل لمبادرة كوفي عنان، المبعوث الدولي الخاص بسوريا، وكذلك بناء موقف دولي شامل تجاه الأزمة، علاوة على وجود موقف موحد يتوافق عليه كل السوريين، مطالبًا المؤتمر بالعمل على الوصول لهذا الموقف.
ويشارك في مؤتمر المعارضة السورية الذي يستمر لمدة يومين تحت رعاية الجامعة العربية 250 معارضًا سوريًا بجانب عدد من وزراء خارجية بعض الدول العربية، ووزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو.
حب/صغ/حم