علاء أبو العينين
القاهرة - الأناضول
قال الرئيس المصري محمد مرسي إن بلاده تحترم من يحترم الرسول محمد خاتم الأنبياء، وتعادي من يمسه بسوء من قول أو فعل، داعيا مجلس الأمن إلى التصدي لكل من يأتي بأفعال تحض على الكراهية.
جاء ذلك ردا على الفيلم المسيء للرسول الذي بثه موقع "يوتيوب" يوم 11 سبتمبر/أيلول الجاري، والرسوم المسيئة للرسول التي نشرتها إحدى الصحف الفرنسية قبل نحو أسبوع.
وأضاف مرسي في كلمة أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء: "ما وقع من تصرفات من بعض الأفراد من إساءة للرسول نرفضه ولا نقبله ونعادي من يفعله ولا نسمح لأحد أبدا أن يقول بذلك بقول أو بفعل".
واعتبر أن الإساءة للرسول تتعارض مع أبسط مبادئ الأمم المنظمة، مشيرا إلى كراهية الإسلام تحولت إلى ظاهرة لها عنوان هو "إسلاموفوبيا".
وقال موجها كلامه لوفود الدول المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة: "علينا أن نتحرك ضد هذا التطرف.. يجب أن نتحرك سويا في مواجهة الحض على كراهية الغير على أساس الدين أو اللون أو العرق.. على مجلس الأمن تحمل مسئولية التصدي لهذه الظاهرة التي تؤثر على الأمن والسلم الدوليين".
وفي سياق ذي صلة، اعتبر الرئيس المصري أن ما يتعرض له المسلمون والمهاجرون في بعض البلدان من تمييز وانتهاك لحقوقهم والنيل من مقدساتهم "أمر غير مقبول".