إيمان عبدالمنعم
طهران - الأناضول
عانق الرئيس المصري محمد مرسي نظيره الإيراني أحمدي نجاد خمس مرات خلال فعاليات قمة دول عدم الإنحياز التي إنطلقت اليوم بالعاصمة الإيرانية طهران.
وتعد زيارة مرسي إلى طهران الأولى لرئيس مصري منذ أكثر من 30 عاما ولذلك تكتسب الزيارة لأهمية تاريخية خاصة.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء فقد كان في استقبال مرسي في طهران وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قبل أن يتوجه إليه نجاد في الاستراحة لتبادل الترحاب تعانقا بحرارة لتبدأ بعدها فعاليات القمة.
ولدى صعود مرسي ونجاد لإلقاء كلمتيهما خلال الجلسة الافتتاحية تعانق الرئيسان في المرتين، ثم تعانقا عقب تسليم مصر رئاسة حركة دول عدم الإنحياز إلى إيران، وكان العناق الأخير عقب إنتهاء نجاد من كلمته أمام القمة.
وحتى الآن لم تصدر أي بيانات رسمية تؤكد أو تنف احتمال انعقاد لقاء مشترك بين الجانبين.
وكان الرئيس المصري قد وصف إيران، خلال كلمته أمام القمة، بـ"الدولة الشقيقة"، كما وصف نجاد بـ"الأخ العزيز".
يذكر أن العلاقات بين مصر وإيران ظلت مقطوعة على الصعيد الدبلوماسي طوال عهد الرئيس السابق حسني مبارك بسبب تكريم إيران لأحد قتلة الرئيس المصري الراحل أنور السادات، ووقوف مصر إلى جانب العراق في حرب الخليج الأولى، والتقارب الشديد بين النظام المصري السابق وبين الخليج وأمريكا.
وأحدث الإعلان عن زيارة الرئيس مرسي لإيران قلقًا إسرائيليًا عبرت عنه العديد من التقارير الصحفية، حيث اعتبرتها صحيفة "معاريف" مغامرة يجب الحذر منها، خاصة في ظل التهديدات التي تمثلها إيران سواء للعالم أو للمنطقة، بحسب الصحيفة.
وبدأت صباح اليوم في العاصمة الايرانية طهران أعمال قمة دول حركة "عدم الانحياز" السادسة عشرة والتي تستمر أعمالها على مدى يومين بمشاركة نحو 120 دولة.