بولا أسطيح
بيروت– الأناضول
تصل إلى بيروت، مساء اليوم الثلاثاء، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس قادمة من الأردن لتقييم أوضاع اللاجئين السوريين والمساعدات الإنسانية التي يجري تقديمها لهم في البلدان المجاورة.
وأعلنت مصادر في مكتب الأمم المتحدة في بيروت أن آموس ستلتقي رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، غدًا الأربعاء، لمعرفة كيف يمكن للأمم المتحدة والشركاء الآخرين في مجال تقديم المساعدات أن يدعموا بأفضل الطرق الجهود اللبنانية في تلبية احتياجات اللاجئين وبحث الوضع الإنساني المتدهور داخل سوريا وتأثيره على المنطقة.
وقالت المصادر لمراسلة وكالة الأناضول إن آموس "لن تزور تجمعات اللاجئين خارج بيروت، ونشاطها المعلن سيقتصر على لقائها رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، على أن يليه مؤتمر صحفي في السراي الحكومي يلخص نتائج جولتها".
وأعلنت "مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان"، في تقريرها الأسبوعي الأخير، أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان بلغ 128 ألفًا و841 لاجئًا، بعدما وصل نحو ألفين و450 لاجئًا إلى الأراضي اللبنانية الأسبوع الماضي.
ومن المقرر أن يدعو ميقاتي بعد انتهاء وضع خطة الدولة اللبنانية لإغاثة اللاجئين السوريين إلى اجتماع للدول والجهات المانحة لطلب المساعدة المادية.
وشكّلت الحكومة اللبنانية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لجنة وزارية لمتابعة ملف اللاجئين السوريين، تضم وزراء الشؤون الاجتماعية والصحة والتربية والتعليم العالي ورئيس الهيئة العليا للإغاثة التي كانت مكلفة وحدها مع بداية تدفق النازحين بمواكبة أوضاعهم والتنسيق مع مفوضية اللاجئين وهيئات الإغاثة.
وفي زيارتها للأردن، التقت آموس، أمس، مع الملك الأردني عبد الله الثاني، ورئيس وزرائه، عبد الله النسور، واطلعت على خدمات الإغاثة التي تقدمها المملكة للاجئين السوريين.