وفي حديث أدلى به لمراسل وكالة الأناضول أوضح الأمين العام لوزارة البشمركة "جبار الياور"، أن مساعي رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي أثمرت عن تقدم ملموس على طريق حل الأزمة، واتخاذ قرار بإجراء الاجتماع العسكري.
وأفاد "الياور" أنه سيشارك في الاجتماع مع الفريق "شيروان عبد الرحمن" عن الجانب الكردي، فيما يمثل حكومة بغداد كل من رئيس المكتب العسكري للمالكي "فاروق العراجي" ومسؤولين عسكريين رفيعين.
وأشار أنهم سيركزون في الاجتماع على أربع نقاط، الأولى كيفية نزع فتيل التوتر، والثانية كيفية سحب الطرفين لقواتهما، والثالثة كيفية تفعيل آلية الحوار بين الطرفين، وأخيرًا كيفية إنجاح جميع الجهود المبذولة، مضيفًا: "لسنا ندري ماذا ينتظرنا في الاجتماع، لكن كل ما نتمناه هو التوصل إلى نتيجة وإنهاء الأزمة. لأن الحرب لن تكون في صالح أحد".
وكانت اشتباكات وقعت في 16 تشرين الثاني/نوفمبر في منطقة "طوزخرماتو" بمحافظة "صلاح الدين" بين قوات قيادة عمليات دجلة التابعة للجيش العراقي، خلال تحركها إلى كركوك، وقوات البشمركة التابعة للحزب الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي "جلال طالباني"، أسفرت عن مقتل عنصر من البشمركة. وعلى الإثر أرسلت حكومة شمال العراق تعزيزات من "السليمانية" إلى "طوزخرماتو" ومحيط "كركوك" حيث أوقفت تقدم قوات الجيش العراقي المرسلة من بغداد إلى "كركوك".