مسئول إيراني: تكريم طهران لأسر شهداء الثورة المصرية هدفه عودة العلاقات بين البلدين
الأناضول - القاهرة
قال رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر مجتبى أماني، إن تكريم طهران لأسر شهداء الثورة المصرية هدفه عودة العلاقات الطيبة بين البلدين وليس له علاقة بما تردد عن محاولة إيران نشر فكرها في مصر.
وكرم الرئيس الإيراني أحمدي نجاد مساء أمس السبت بطهران 35 من أسر شهداء ثورة يناير في حضور وفد صحفي مصري.
وأضاف السفير الإيراني في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء أن تكريم أسر شهداء الثورة المصرية يأتي في إطار حرص طهران على فتح مجال لعودة العلاقات بين البلدين، وهي المحاولات التي بدأت بعد الثورة مباشرة، وأسفرت عن زيارة 14 وفدًا مصريًا لإيران.
وتابع أن وصف التكريم الإيراني لشهداء الثورة بأنه نوع من الإغراءات الإيرانية للقاهرة من أجل عودة العلاقات من جانب بعض وسائل الإعلام المصرية ومحاولة لنشر فكرها بأنه "كلام سخيف".
وكان الشيخ السلفي حافظ سلامة قد قال أيضًا إن الثوار أدركوا المؤامرة التي اعتزمت إيران تنفيذها، والمتمثلة في إغراء أسر الشهداء بحجة تكريمهم في طهران من أجل نشر فكرها بمصر.
وأشار مجتبي إلى أن المبادرات الإيرانية لن تنتهى حتى تتوحد العلاقات الثنائية بين البلدين، وأعرب عن ثقته في أنه بمجرد الانتهاء من الانتخابات الرئاسية بمصر ستعود العلاقات بين البلدين بشكل كامل وفعال، موضحًا أن هذا التكريم سيعمل على وحدة العالم الإسلامى فى مواجهة المخططات الصهيونية.
وتوترت العلاقات بين مصر وإيران منذ نحو ثلاثين عامًا عندما أطلقت الأخيرة اسم خالد الإسلامبولي قاتل الرئيس الراحل أنور السادات عام 1981 على أحد شوارع العاصمة طهران، وهو ما أغضب القاهرة.
وغيرت إيران عقب ثورة يناير اسم شارع الإسلامبولى إلى شارع "شهداء الثورة المصرية".
من جانبه، لم يتخذ المجلس العسكري الحاكم في مصر منذ ثورة يناير أية مبادرات لدعم العلاقة مع طهران.
أس/صغ/حم