خالد زغاري
القدس- الأناضول
أعلنت مصادر إسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن قائد هيئة أركان الجيش الإسرائيلي قرر تقليص عدد القوات المشاركة في التدريبات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة عقب التصعيد الأخير بين غزة.
وقال موقع "والاة" الإخباري إن بيني غانتس عقب اجتماع طارئ أجرى خلاله مشاورات مع قيادات عسكرية وأمنية قرر تقليص عدد تلك القوات، فيما قال مصدر أمني إن "على الجيش أن يستعد لأي تطور".
ولم يصدر بيان رسمي من الجيش الإسرائيلية بذلك، كما رفض المتحدث باسم الجيش التعليق لمراسل الأناضول على هذا الأمر.
ويجري الجيشان الأمريكي والإسرائيلي تدريبات مشتركة على الأنظمة المضادة للصواريخ، تحت عنوان "التحدي الصارم 2012" هي الأكبر بين الجانبين.
وأطلق عدد من القادة الإسرائيليين، بينهم وزير الدفاع إيهود باراك، والرئيس شمعون بيريز، تهديدات لحركة حماس باستهداف غزة ما لم تتوقف عن قصف المستوطنات.
ولم يستبعد باراك القيام بعملية عسكرية ضد غزة "في حالة الضرورة"، فيما خيَّر بيريز غزة بين أن "تتطور ويتم بناؤها، أو تستمر كقاعدة للإرهاب والقتل".
وانطلق من قطاع غزة صباح اليوم 50 صاروخًا باتجاه المستوطنات القائمة في جنوب إسرائيل، ما أدى إلى إصابة عدد من المستوطنين، بينهم اثنان جراحهما خطيرة.
وفي المقابل، قتل 4 فلسطينيين في غارات إسرائيلية على شمال وجنوب قطاع غزة مساء أمس وصباح اليوم، إضافة إلى إصابة 10 آخرين، بعضهم جراحه خطرة للغاية، بحسب مصادر طبية.
وذكرت مصادر محلية لمراسل وكالة الأناضول، أن الغارات الإسرائيلية استهدفت مجموعات من فصائل المقاومة الفلسطينية.