محمد الهاشمي
القاهرة- الأناضول
أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي أن نتائج زيارة الرئيس محمد مرسي لتركيا أمس والتي أجرى خلالها مباحثات ثنائية مع نظيره التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.
وقال المتحدث الرسمي، في مؤتمر صحفي في مقر الرئاسة، اليوم الإثنين، إن الزيارة أسفرت عن نتائج اقتصادية مهمة حيث تم التوقيع خلالها على حزمة المساعدات التركية للاقتصاد المصري والتي تشمل تقديم مليار دولار كاستثمارات في مشروعات البنية التحتية في مصر مع تقديم مليار دولار أخرى من تركيا لمصر على هيئة قرض مدته خمس سنوات بشروط ميسرة للغاية حيث تقل فوائده عن ستة من عشرة في المائة وهي نسبة لا تذكر مع فترة سماح للسداد تبلغ ثلاث سنوات.
وأضاف المتحدث أنه تم أيضاً توقيع اتفاقية جديدة للاستثمار أثناء لقاء مرسي مع مجلس الأعمال المصري التركي بقيمة ١٦٠ مليون دولار، كما تم تفعيل مذكرة التفاهم التي وقعت بين البلدين في أبريل/نيسان الماضي والتي تسمح بمرور الشاحنات التركية عبر الأراضي المصرية مما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري الذي يبلغ حاليا خمسة مليارات دولار والمطلوب مضاعفتها مستقبلا لتصل إلى عشرة مليارات دولار.
وأشار ياسر علي إلى أن هناك ٢٠ شركة تركية تعمل في السوق المصرية باستثمارات تبلغ مليار وثلاثمائة مليون دولار وتم الاتفاق على زيادة هذه الاستثمارات.
وأوضح المتحدث الرسمي أن زيارة مرسي لتركيا "استهدفت أيضاً الاستفادة من التجربة الاقتصادية التركية وخبراتهم التي تراكمت عبر عشر سنوات بعد فترة ركود طويلة لتصبح اليوم من أكبر الاقتصادات الأوروبية".
وكان الرئيس المصري قد عاد من تركيا مساء أمس بعد زيارة قصيرة استمرت لمدة 12 ساعة لإجراء مباحثات ثنائية مع غول وأردوغان وحضور المؤتمر العام الثالث لحزب "العدالة والتنمية" التركي.