القاهرة - الأناضول - عقد مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين اجتماعا طارئا اليوم الأربعاء، لدراسة الضمانات التي طلبتها القوى السياسية من الجماعة لدعم مرشحها بجولة الإعادة في انتخابات الرئاسة، محمد مرسي.
وطلب عدد من مرشحي الرئاسة الخاسرين وبعض القوى السياسية، من الجماعة تقديم الضمانات التي تؤكد عدم استئثارهم بالسلطة دون إشراك غيرهم فيها، بالإضافة الى الحفاظ على مدنية الدولة، وذلك كشرط أساسي لدعم، محمد مرسي، في جولة الإعادة.
وفي المقابل طرح، مرسي، مبادرة في مؤتمر صحفي عقده أمس الأربعاء، بدت ردا على هذه المطالب حيث تعهد فيها بأن يعين نائبين له من غير الإخوان في حالة فوزه بالرئاسة، يمكن أن يكون أحدهما مسيحيا، كما فتح الباب أمام تعيين رئيس وزراء من خارج الجماعة.
واعترف كذلك بخطأ نواب الجماعة في البرلمان في تشكيل الجمعية التاسيسية لوضع الدستور والذي كانت تهيمن عليه ووعد بتشكيل جديد "يرضي الجميع".
وكشف مصدر مطلع بالجماعة لوكالة الأناضول للأنباء أن الإجتماع سيناقش سبل تفعيل مبادرة مرشحهم للرئاسة، وكيفية المواءمة بينها وبين ما تقدمت به القوى السياسية من ضمانات مطلوبة.
وأضاف أن الجماعة في اجتماعها برئاسة مرشد الجماعة، محمد بديع، ستبحث كل السبل التي تدفع إلى طمأنة القوى السياسية والشارع المصري.
وكشف المصدر نفسه أن الإجتماع سيدرس التواصل مع جميع فئات المجتمع المختلفة ومنها إيفاد مجموعة للتواصل مع قادة الكنيسة القبطية والانجيلية والكاثوليكية لبحث مطالبهم ومحاولة طمأنتهم قبل جولة الإعادة.
عف/صغ/حم