ليث الجنيدي
تصوير: صلاح ملكاوي
عمان – الأناضول
أشاد معارض سوري بدور تركيا في مساندة الثورة السورية، مشيرًا إلى أنها لم تقصِّر في هذا الأمر.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء قال محمد برمو، النائب السابق في البرلمان السوري ورئيس المكتب السياسي لحزب التنمية الوطني المعارض: "نشكر كل الدول التي تساعد الثورة السورية ، لكن تركيا والأردن يحملان الهم الأكبر من ارتدادات الثورة ولم يقصرا مع الشعب السوري ولن ننسى وقفتهما معنا".
ولفت إلى أن "تركيا حكومة وشعبًا وإعلامًا لها محبة واحترام عند الشعب السوري لوقوفها معه في ثورته ضد الظلم والطغيان منذ اليوم الأول لاندلاع الثورة السورية، ونعلم الأعباء الكبيرة التي تتحملها الحكومة التركية من جراء ثورتنا المباركة".
وأوضح برمو، المتواجد حاليًا في العاصمة الأردنية عمان، أن "ما يحدث في سوريا مؤامرة كونية كما يدّعي النظام، لكنها على الشعب السوري، فنحن كشعب سوري نعتبر أن هناك مؤامرة علينا من نظام مجرم وفاشل والشعب يتعرض لحرب إبادة".
وقبل أيام قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، إن حجم الإنفاق الذي قدمته تركيا إلى اللاجئين السوريين، الموجودين على الأراضي التركية، حتى 12 آذار/ مارس الماضي، بلغ 728 مليونًا، و307 آلاف، و689 ليرة تركية، أي أكثر من 400 مليون دولار، مشيراً إلى أن عدد اللاجئين الذين أنفقت عليهم هذه المبالغ بلغ 188 ألفًا و387 لاجئًا .
وبحسب برمو فإن هناك "تعاونًا" بين حزبه وحزب العدالة والتنمية التركي من أجل الاستفادة من تجربة الأخير الرائدة في مجال المحليات ونقلها إلى سوريا ما بعد بشار الأسد.
وأشار المعارض السوري إلى أن "الشعوب العربية والمجتمع الدولي والغرب يتابع ما يجري على أرض سوريا ببرود أعصاب" على حد تعبيره.
كما أشاد برمو، بدور وكالة الأناضول للأنباء ومصداقيتها في نقل الخبر، قائلاً: "الأناضول لها احترامها، والشعب السوري يؤمن بمصداقيتها".
وفي سياق غير بعيد أوضح برمو أنه "على أرض الواقع فإن كتائب الجيش الحر تحقق انتصارات كبيرة وتقهقر النظام الأسدي (نظام بشار الأسد)".
وفي معرض رده على سؤال عن الانشقاقات المتكررة في صفوف جيش النظام السوري أفاد برمو بأن هناك العديد من الضباط يدعمون الثوار من مواقعهم لكنهم مازالوا في جيش النظام.
وأرجع ذلك إلى أن سبب ذلك هو أن عملية الانشقاق يتوجب عليها تأمين العائلات والأهل، لأن النظام ينتقم من نساء وأطفال الضباط المنشقين.
وتأسس حزب التنمية الوطني المعارض الذي يرأس برمو مكتبه السياسي عام 2005، ويعد من أوائل الأحزاب السورية التي طالبت بتنحي بشار الأسد، ويتواجد الكثير من منتسبيه في صفوف الثوار السوريين.