محمد أمين أوزومجي / هشام شعباني
الأناضول – اسطنبول
شكر "عبد الحكيم بشار"، رئيس لجنة العلاقات الخارجية، في المجلس الوطني الكردي، الحكومة التركية، على إيوائها عشرات الآلاف من الاجئين السوريين، مشيراً إلى موقف تركيا الإيجابي، من الثورة السورية
وأوضح "بشار"، في حديثه لوكالة الأناضول، أن تركيا قدمت للمعارضة دعماً إعلامياً وسياسياً وإقتصادياً، واحتضنت نشاطاتها في اسطنبول، ووقفت إلى جانب سوريا وقفة تشكر عليها.
وأضاف "بشار"، أن الأوضاع في سوريا كارثية، وأن من الممكن إمتدادها إلى الخارج، ونسب ذلك إلى الممارسات القمعية التي ينفذها النظام، من مذابح جماعية وتدمير ممنهج، منوها أن الثورة كلفت الشعب السوري حتى الآن ما يقارب 30 ألف شهيد، ومئات الآلاف من الجرحى والمفقودين.
وحمّل "بشار"، المعارضة السورية، قسطاً من المسؤولية، تجاه بقاء النظام حتى الآن، مبررا ذلك بعدم إمتلاكها برنامجاً واضحاً، يلبي طموح كافة شرائح الشعب السوري.
وحث "بشار"، القوى الوطنية والإقليمية والدولية، على العمل من أجل إسقاط النظام، لإنهاء مأساة الشعب السوري، وقطع الطريق أمام حرب قد تعم المنطقة.
وأبدى "بشار"، استغرابه من وقوف بعض المكونات الشعب، رغم كل هذه المجازر، إلى جانب النظام حتى الآن، وأرجع ذلك إلى فشل المعارضة، في منح تلك المكونات، ضمانات حقيقة، تدفعها إلى الإنخراط في ركاب الثورة، والوقوف بوجه النظام.
وأجاب "بشار"، على سؤال للأناضول، بخصوص الموقف الدولي، ومواكبته للتطورات على الساحة السورية، بأن الموقف الدولي ضعيف جداً، وهو دون المستوى المطلوب، خاصةً موقف الولايات المتحدة الأميركية، العاجزة عن فعل أي شيء، حيال الملف السوري.
وأكد "بشار" أن نضال الشعب الكردي، جاء من أجل بناء سوريا الحديثة، و أن الأكراد يرغبون بإقامة شراكة حقيقية، بين كافة مكونات الشعب السوري، موضحا أن من حق الشعب الكردي، تقرير مصيره الداخلي، داخل إطار وحدة التراب السوري.
وشدد "بشار"، في ختام حديثه للأناضول، على أن أكراد سوريا يرفضون تجزئة البلاد و يحاربون أي سياسة تهدف لذلك، مستدركا أن سير الأحداث والمجازر التي يقوم بها النظام، من شأنها أن تدفع البلاد إلى هذه النتيجة.