نور جيدي
مقديشو- الأناضول
خاضت القوات الحكومية الصومالية مدعومة بقوات كينية معارك عنيفة، مساء السبت، مع مقاتلي "حركة الشباب المجاهدين" التي توصف بـ"المتشددة" قرب الحدود مع كينيا.
وقال مراسل وكالة الأناضول للأنباء إن هذه المعارك تعيد دوامة العنف التي تعاني منها البلاد بسبب القتال بين الجانبين وذلك بعد فترة هدوء نسبي في الآونة الأخيرة وخاصة قبل عيد الأضحى.
وأوضح المراسل نقلا عن شهود عيان ومصادر أمنية وإعلامية صومالية، طلبت عدم ذكر هويتها نظرا لحساسية مواقعها، أن المعارك اندلعت السبت بعد أن هاجمت قوات حركة شباب المجاهدين قافلة مشتركة للقوات الحكومية والكينية وهما في طريقهما إلي مدينة "أفمدو" المتاخمة للحدود الصومالية والكينية.
وأوضحت المصادر أن مقاتلي "الشباب" هاجموا قافلة القوات المشتركة كانت تمر في طريق يربط بين مدينة "كسمايو" جنوب الصومال و"أفمدو" المتاخمة للحدود مع كينيا وتبادل الجانبان الأسلحة الثقيلة والخفيفة.
ولم يصدر أي تعليق من حركة شباب المجاهدين على المعارك التي اندلعت السبت ثاني أيام عيد الأضحى المبارك.
ولم تتضح بعد الخسائر التي أوقعت تلك المعارك بين الجانبين غير أن شهود عيان أشاروا إلى أن المعركة استغرقت عدة ساعات من الليل.
يذكر أن مقاتلي حركة الشباب المجاهدين يشنون حرب عصابات وهجمات الكر والفر على القوات الصومالية بعد خسارتها مناطق إستراتيجية وخاصة في جنوب الصومال أمام زحف القوات الحكومية والكينية.