وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
وصف مفتي لبنان، الشيخ محمد رشيد قباني، عملية الخطف والخطف المضاد التي تشهدها لبنان في أية قضية كوسيلة ضغط لحل قضية ما بأنها "طريقة غير إنسانية ومخالفة للقيم الدينية".
وأضاف قباني، خلال استقباله مستشار رئيس الجمهورية لشؤون المراسم والعلاقات العامة، السفير مارون حيمري، اليوم، أنه: "كما آلمنا اختطاف المواطن التركي، سررنا جدا بإطلاق سراح المواطن الكويتي عصام الحوطي وعودته إلى أهله سالمًا".
وأعرب عن أمله في "الإفراج قريبًا عن المواطن التركي وعن جميع المخطوفين اللبنانيين في سوريا".
وسلم حيمري، خلال اللقاء، مفتي الجمهورية دعوة من الرئيس ميشال سليمان للقاء بابا الفاتيكان، بنديكت السادس عشر، مع رؤساء الطوائف الإسلامية في القصر الجمهوري، وذلك ضمن زيارة البابا للبنان المقررة في 14 و15 و16 من الشهر المقبل.
وكانت عشيرة آل مقداد اللبنانية، أعلنت منتصف الشهر الجاري أنها اختطفت مواطنًا تركيًا في لبنان للضغط على حكومته للمساهمة في إطلاق سراح ابن العشيرة، حسان المقداد، المختطف في سوريا.
كما أعلنت أن المواطن التركي هو ضمن 20 شخصًا اختطفتهم، وقالت إن معظمهم سوريون.
وتقول العشيرة إن تركيا تدعم الجيش السوري الحر الذي تتهمه باختطاف ابنها حسان، وقادرة على ممارسة ضغوط عليه لإطلاق سراحه.
وسبق أن هدد أهالي المخطوفين اللبنانيين الأحد عشر في سوريا باختطاف مواطنين من تركيا ودول خليجية، على رأسها قطر، للضغط على حكوماتهم للقيام باتصالاتها مع المعارضة السورية لإطلاق سراح المخطوفين.
وكان 11 لبنانيًّا من الشيعة اختطفوا في 22 مايو/أيار الماضي، في شمال محافظة حلب السورية، عقب اجتيازهم الحدود التركية عائدين برًا من زيارة أماكن دينية مقدسة في إيران، ويتهم ذويهم الجيش السوري الحر باختطافهم.
وبعدها تم اختطاف مواطن كويتي على يد مجهولين السبت الماضي، إلا أن الداخلية نجحت في الوصول إليه مساء أمس، مرجحة أن دوافع اختطافه كانت الحصول على فدية وليس لها خلفية سياسية.