وسقط معظم الضحايا في دمشق وريفها، وإدلب، جراء استمرار المواجهات المسلحة، بين قوات النظام السوري، والمعارضة المسلحة.
وأكد ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الطائرات الحربية التابعة للنظام، قصفت بلدات تابعة لمحافظة حلب، حيث استهدف قصف تجمعا للمواطنين أمام مخبز في بلدة الأتارب، مما أدى إلى مقتل العشرات.
وأوضحت الهيئة العامة للثورة السورية، أن من بين القتلى أطفال ونساء، في وقت أصيب فيه عدد آخر من المواطنين.
وأرجع معارضون سوريون، استهداف المخابز إلى أنه نوع من العقاب الذي يفرضه النظام على الحاضنة الاجتماعية للثوار، لافتين إلى أن النظام يهدف تجويع المواطنين الذين يعتبرون الحاضنة الحقيقية للثوار.
هذا وتواصلت الاشتباكات، في ريف دمشق ودرعا وحمص وإدلب واللاذقية، فيما واصل النظام قصف مناطق المعارضة المسلحة جوا باستخدام البراميل المتفجرة...