وثقّت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 50 شخصا في العمليات العسكرية المختلفة التي شنتها القوات النظامية في العديد من المدن والبلدات السورية.
وذكرت الشبكة السورية التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، أن العمليات العسكرية التي شنتها الوحدات العسكرية التابعة للنظام السوري، أمس الثلاثاء، في كافة الأنحاء السورية برا وجوا، مستخدمة الأسلحة الثقيلة والطائرات والمدافع، أدت إلى مقتل 19 شخصا في ريف العاصمة دمشق، و13 في حماة، و7 في درعا، و5 في إدلب، و3 في حلب، وقتيل واحد في كل من اللاذقية وحمص ودير الزور.
ولفتت الشبكة في بيانها، إلى أن من بين القتلى 3 أطفال، موضحة أن الهجمات المختلفة التي شنتها قوات النظام، أسفرت في الوقت ذاته عن سقوط عدد كبير من الجرحى في صفوف المدنيين.
ومن جانبها ذكرت لجان التنسيق المحلية السورية، في بيان لها، أن القوات التابعة للنظام السوري، استهدفت بالأسلحة الثقيلة مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، مشيرة إلى وقوع اشتباكات ضارية بين تلك القوات والمعارضين المسلحين.
وأضاف البيان أن مناطق برزة وجوبار ودوما والغوطة الشرقية ودارايا بدمشق، تعرضت لهجمات مكثفة من قبل قوات النظام، لافتا إلى قيام الطائرات الحربية والمروحيات بقصف مناطق سكنية في جبل التركمان وجبل الأكراد باللاذقية.
وفي الأثناء أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن القوات الحكومية تمكنت من القضاء على عدد كبير من المسلحين وتدمير آلياتهم، خلال الاشتباكات التي وقعت بينهم.
هذا وسبق وأن أُعلن مساء أمس، وقف إطلاق النار بشكل مؤقت بين الجيش السوري، والقوات التابعة للجيش السوري الحر بسبب المساعدات التي يتم إدخالها من قبل الهلال الأحمر السوري، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضين في حلب.