مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
قتل فلسطينيان وأصيب ثالث في غارة شنها الطيران الإسرائيلي مساء اليوم على شمال قطاع غزة، بحسب ما أفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء.
وأوضح المراسل، نقلا عن مصادر أمنية، أن طائرة استطلاع إسرائيلية من النوع الحامل للصواريخ قصفت بصاروخ واحد دراجة نارية وسط بلدة جباليا شمال قطاع غزة؛ مما أدى إلى مقتل فلسطينيين اثنين، وإصابة طفل في العاشرة من عمره.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في حكومة قطاع غزة أشرف القدرة لـمراسل "الأناضول": إن "طواقم الإسعاف والطوارئ نقلت شهيد في الأربعين من عمره، ومصابين اثنين من مكان القصف أحدهما استشهد بعد ساعات، والآخر حالته متوسطة وهو طفل في العاشرة من عمره".
وفي وقت لاحق قصفت الطائرات الإسرائيلية أرضا خالية في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، دون أن يسفر القصف عن وقوع أي إصابات. لكن شهود عيان قالوا لـمراسل "الأناضول" إن القصف الإسرائيلي أدى لتحطم عدد كبير من نوافذ منازل الفلسطينيين المحيطة بمكان القصف .
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن غارة جباليا استهدفت "نشطاء من مجلس شورى المجاهدين ومقره غزه التابع للجهاد العالمي".
وشدد الجيش في بيان حصل مراسل "الأناضول" على نسخة منه على أنه "لن يتسامح مع أي محاولة لمجموعات إرهابية لاستهداف المدنيين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي"، محملاً حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "المسئولية عن أي نشاط إرهابي يخرج من قطاع غزة"، على حد قول البيان.
وكشف مصدر أمني فلسطيني رفيع المستوى لمراسل "الأناضول" أن أحد قتلى الغارة هو هشام علي السعيدني، قائد "جماعة التوحيد والجهاد" في قطاع غزة.
وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد قصفت في وقت سابق من فجر اليوم ثلاثة أهداف شمال ووسط قطاع غزة دون وقوع أي إصابات.
وتعليقاً على هذه الغارات، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إنها تستهدف من وصفهم بـ "المخربين" في قطاع غزة، وتأتي رداً على استمرار سقوط الصواريخ على البلدات الإسرائيلية، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".
ويشهد قطاع غزة تصعيدًا في الاعتداءات الإسرائيلية حيث أصيب 15 فلسطينيًّا إثر غارات متتالية يومي الأحد والإثنين الماضيين استهدفت أماكن متفرقة من القطاع المحاصر. فيما تطلق كتائب القسام وسرايا القدس الجناحان العسكريان لحماس والجهاد الإسلامي، منذ الإثنين الماضي، قذائف صاروخية على مواقع إسرائيلية.