حازم بدر
القاهرة - الأناضول
نفى المستشار أحمد مكي، وزير العدل المصري، أن يكون اختيار 14 أكتوبر/ تشرين أول المقبل لمحاكمة أحمد شفيق المرشح السابق لرئاسة الجمهورية له أي مدلول سياسي أو تاريخي أو حتى عسكري.
وقال مكي، في تصريحات خاصة لمراسل الأناضول، إن ادعاء شفيق بأن اختيار هذا اليوم يهدف لإهانة تاريخه العسكري لمشاركته في معركة جوية انتصرت فيها القوات المسلحة هذا اليوم، "كلام لا يستحق الرد".
وقال: "لا أعرف أن هناك معركة جوية كانت في هذا اليوم.. ومن قام بتحديد الجلسة في هذا اليوم من المؤكد أنه لا يعرف، لأنه يوم عمل عادي، وليس يوم عطلة كالسادس من أكتوبر".
واستطرد الوزير مضيفًا: "ليس لدينا تواريخ المعارك حتى نتجنبها عندما نحدد موعد جلسات المحاكمات".
وحددت محكمة جنايات القاهرة جلسة 14 أكتوبر/ تشرين أول لبدء محاكمة الفريق أحمد شفيق وعلاء وجمال مبارك نجلى الرئيس السابق، و4 لواءات آخرين بتهمة إهدار المال العام فى قضية أرض الطيارين وهو ما اعتبره شفيق المتواجد حاليًا بدولة الإمارات، تشويهًا متعمدًا لتاريخ خيرة الطيارين المقاتلين المصريين، والذين ساهموا، بحسب تعبيره، في صناعة مجد نصر أكتوبر.
ونقلت عدة صحف مصرية عن المرشح الرئاسي السابق والذي كان آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك قوله: "شهد ذلك اليوم بطولات مجيدة للمقاتلين المصريين الجويين، في معركة غير مسبوقة، لم يكن العالم قد شهد مثلها بعد الحرب العالمية الثانية يتم تشويه تاريخ خيرة طياري مصر".
وأضاف أن أي تشويه مدبر ومتعمد لسيرة الأبطال الطيارين المصريين، لن يُخرج هذه المعركة الجوية الفريدة من تاريخ المجد، حين واجهنا هجوم ١٢٠ طائرة إسرائيلية وأسقطنا 18 طائرة خلال حرب أكتوبر 1973.