بهاء نعمة الله
لن ينسى المصريون هذه المنصة، فمنها سيعلن اسم أول رئيس مصري يأتي في انتخابات تعددية حرة، وأول رئيس مصري بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني 2011.
فبعد سويعات، سيجلس على هذه المنصة رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات الرئاسية المستشار فاروق سلطان، ليعلن اسم الفائز في الانتخابات الرئاسية التي جرت الجولة الثانية منها الأسبوع الماضي بين الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، والدكتور محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين.
وانتهت الأمانة العامة للجنة من فرز وإحصاء صناديق الاقتراع المطعون عليها، لكن هذه المراجعة لم تؤثر كثيرا على النتائج التي تظهر تقدم مرسي بفارق طفيف، حسبما أكدت مصادر مطلعة باللجنة للأناضول.
وفرض رئيس اللجنة المستشار سلطان أجواء تكتم شديدة على كافة أعضاء وموظفي الأمانة؛ حيث جرى التنبيه على الجميع بعدم الرد على الهواتف أو إعلان أية نتائج لوسائل الإعلام، وانتظار الإعلان الرسمي من اللجنة، المقرر في الثالثة من بعد ظهر اليوم الأحد بالتوقيت المحلي، الواحدة بتوقيت جرينتش.
بن/حم