طلال جامل
صنعاء – الأناضول
اتهمت منظمات مجتمع مدني في صنعاء الحكومة اليمنية بـ"الانتقائية "في اختيار المنظمات المدنية المشاركة في مؤتمر المانحين بالسعودية، وعدم اتباع معايير واضحة في تلك الاختيارات.
شهد مؤتمر المنتدى الإنساني الذي عُقد على مدار أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء بالعاصمة اليمنية صنعاء، للتحضير لمؤتمر المانحين بالسعودية خلافات حادة بين المنظمات المدنية المشاركة ما تسبب في تأخر صدور بيان موحد عن المؤتمر.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول للأنباء أن مندوبي المنظمات المشاركة في المؤتمر التحضيري رفضوا التصويت على البيان الذي تم إعداده تمهيدًا لإصداره اليوم، لما اعتبروه "انتقائية" في اختيار المنظمات المدنية المشاركة في مؤتمر المانحين المقرر عقده بالعاصة السعودية الرياض الثلاثاء المقبل.
ولم يتسن الحصول على رد من الحكومة على تلك الاتهامات.
واختارت الحكومة اليمنية خمس منظمات مدنية للمشاركة في مؤتمر المانحين من بين أكثر من 5 آلاف منظمة مدنية عاملة في اليمن.
من جانبه قال الخبير الاقتصادي مصطفى نصر لمراسل الأناضول إن الحكومة تعمل بموروث الإقصاء، وتنظر إلى المنظمات المدنية بمنظار ضيق يفتقر للمهنية.
وأضاف أن المعيار الحزبي كان مقياسًا في اختيار المنظمات المدنية المشاركة في مؤتمر المانحين، بعيدًا عن معايير التخصص والمهنية والمشاركة الحقيقية.
وتشارك اليمن بوفد حكومي رفيع المستوى، برئاسة محمد سالم باسندوه، رئيس مجلس الوزراء في مؤتمر المانحين لبحث عدد من الموضوعات المتعلقة بتقديم المساعدات لليمن.