خالد زغاري
القدس- الأناضول
دعا رئيس حزب كاديما شاؤول موفاز إلى "تصويب البندقية" على قادة حماس، للرد على إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.
وقالت القناة الثانية الإسرائيلية، اليوم، إن موفاز طالب الحكومة بالرد بقوة على استهداف المستوطنات في جنوب إسرائيل، مضيفًا: "على إسرائيل أن توقف تعثرها أمام حماس، وأن تعيد لنفسها قوة الردع التي سحقت، وأن تعيد الأمن لسكان الجنوب".
ويأتي هذا بعد قليل من تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، ظهر اليوم، قال فيها إن حماس "ستنال عقابها"، ردًا على إطلاقها صواريخ على مستوطنات الجنوب.
وأضاف باراك بعد مشاركته في اجتماع تشاوري مع الجنرال تال روسو قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي: "حماس ستنال عقابها لمهاجمتها إسرائيل"، بحسب ما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت.
ويأتي هذا وسط توالي سقوط قذائف صاروخية على مستوطنات بالجنوب، فيما طلبت السلطات الإسرائيلية من المستوطنين الدخول للملاجئ وسط أجواء من التصعيد لم تحدث منذ أسابيع.
وانطلق من قطاع غزة، صباح اليوم، 60 صاروخًا باتجاه المستوطنات القائمة في جنوب إسرائيل، ما أدى إلى إصابة عدد من المستوطنين، بينهم اثنان جراحهما خطيرة.
وفي المقابل، قتل 4 فلسطينيين في غارات إسرائيلية على شمال وجنوب قطاع غزة مساء أمس وصباح اليوم، إضافة إلى إصابة 10 آخرين، بعضهم جراحه خطرة للغاية، بحسب مصادر طبية.
وذكرت مصادر محلية لمراسل وكالة الأناضول، أن الغارات الإسرائيلية استهدفت مجموعات من فصائل المقاومة الفلسطينية.
ويأتي هذا وسط تهديدات تتوالى من المسؤولين الإسرائيليين باستهداف قطاع غزة ردًا على العملية التي وقعت، صباح أمس الثلاثاء، على الحدود مع قطاع غزة، وأصيب خلالها ضابط إسرائيلي بجروح خطرة.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام وأولوية الناصر صلاح الدين مسؤوليتهما عن العملية التي أصيب خلالها الضابط الإسرائيلي.