مأرب الورد
صنعاء - الأناضول
اعتبر النائب بالبرلمان اليمني محمد ناصر الحزمي اعتذار إسرائيل لتركيا عن هجومها على سفينة "مافي مرمرة" "اعترافًا واضحًا بارتكابها اعتداءً سافرًا على من كانوا على متن السفينة وهم في المياه الدولية".
وفي تصريحات خاصة لمراسل الأناضول اليوم، أشاد الحزمي بالموقف التركي حكومة وشعبًا إزاء الاعتداء على "مافي مرمرة" حيث كان هذا الموقف "مشرفاً للأمة بأسرها، كما أحدث ارتياحاً نفسياً ونشوة انتصار لأعضاء السفينة"، بحد قوله.
الحزمي هو أحد النشطاء الذين كانوا على متن تلك السفينة مع زميله النائب اليمني عبد الخالق بن شيهون، خلال الهجوم في مايو/ أيار 2010.
ولفت النائب اليمني من حزب الإصلاح الإسلامي إلى أن "هذا الاعتذار يترتب عليه دفع تعويضات خاصة".
غير أنه استدرك بالقول إن "الأهم من ذلك (التعويضات) هو رفع الحصار عن قطاع غزة".
وأشار إلى أن "صمود القيادة التركية حتى حصلت على هذا الاعتذار يتطلب من الحكومة الإسرائيلية إتمام تنفيذ بقية الشروط التركية".
وبين البرلماني اليمني أن "هذا الاعتذار أسعدهم كنشطاء كانوا على متن السفينة لأنهم شعروا أن هذه الرحلة حققت مبتغاها برغم التضحيات".
وقدمت إسرائيل، قبل أكثر من أسبوع، اعتذارًا لتركيا، عن الهجوم الذي نفذته قواتها بحق سفينة "مرمرة" وهو ما يترتب عليه دفع تعويضات لأسر الضحايا، وسماح إسرائيل باستمرار تدفق البضائع والسلع الغذائية إلى الأراضي الفلسطينية دون توقف، ما دام الهدوء مستمراً.
وكانت سفينة "مافي مرمرة"، التي انطلقت من تركيا إلى قطاع غزة، في مايو/ أيار 2010، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع، تعرّضت لهجوم من جانب قوات إسرائيلية أسفر عن مقتل تسعة من الناشطين الأتراك.