تقول "إخلاص"، النائبة عن "حلب"، أنها دخلت المجلس على أمل أن تتمكن من حل مشاكل المواطنين، وتغيير عدد من الأمور السلبية، إلا أن أمالها باءت بالفشل. فالمجلس كما تقول إخلاص لا يمتلك أية صلاحيات حقيقية، ويقتصر دور أعضائه على حضور الجلسات والتصويت حين يطلب منهم ذلك، حتى أن بعضهم يُسجلون ضمن المصوّتين على قرارات اتُخذت في جلسات لم يحضروها.
وتضرب إخلاص مثالاً على أسلوب العمل في مجلس الشعب السوري، بالطريقة التي أقر بها قانون الإرهاب، حيث فوجئ النواب برئيس المجلس، يعرض القانون للتصويت دون أن يكون مدرجاً في جدول الجلسة، ودون أن يكون لديهم علم به. وطلب أحد النواب توزيع نسخ من مشروع القانون على النواب، لدراسته قبل التصويت عليه، ولكن طلبه قوبل بالرفض. وتعلق إخلاص بأن نواب مجلس الشعب السوري لا يشاركون في صياغة القوانين.
وعن العلاقة بين مجلس الشعب والرئيس السوري، تقول إخلاص أنه لا يوجد تواصل بين الطرفين، وقد قامت بإرسال عدد من الرسائل والطلبات للرئيس السوري بشار الأسد، إلا أنها لم تتلق أي رد.
وتمكنت إخلاص من الحديث مع الرئيس يوم إلقائه خطابه أمام المجلس، وتقول أنها حدثته عن معتقلي حلب وعن ميليشيات الشبيحة فيها، إلا أنه بدا كما لو أنه لا يعرف شيئاً عن الأمر.
وترى "إخلاص" أن "بشار الأسد يحاول أن يحمل أردوغان مسؤولية المذابح التي يرتكبها".
ووجهت "إخلاص" الشكر باسم الشعب السوري إلى تركيا والشعب التركي، ووجهت دعوة لرئيس الوزراء التركي، "رجب طيب أردوغان"، لزيارة حلب بعد سقوط النظام السوري.