خالد زغاري
القدس- الأناضول
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لن نبادر لهذا التصعيد"، في إشارة إلى دعوات مسؤولين إسرائيليين بشن عمليات عسكرية واغتيالات ضد حركة حماس في قطاع غزة.
وأضاف نتنياهو، خلال جولة له قرب مدينة عسقلان جنوب إسرائيل، "ولكن في حال استمر نحن مستعدون لعملية واسعة وعميقة أكثر".
من ناحية أخرى، قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان: "أعتقد أننا على أعتاب تصعيد جدي في الجنوب".
وتابع، خلال لقائه بمسؤولة العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي، كاترين أشتون: "لن نعاني من هذا الوضع لأيام طويلة".
وجاء تصريح نتنياهو وليبرمان بعد قليل من تصريحات لوزير الدفاع إيهود باراك، ظهر اليوم، قال فيها إن حماس "ستنال عقابها"، ردًا على إطلاقها صواريخ على مستوطنات الجنوب صباح اليوم.
ويأتي هذا وسط توالي سقوط قذائف صاروخية على مستوطنات بالجنوب، فيما طلبت السلطات الإسرائيلية من المستوطنين الدخول للملاجئ، وسط أجواء من التصعيد لم تحدث منذ أسابيع.
وانطلق من قطاع غزة صباح اليوم 60 صاروخًا باتجاه المستوطنات القائمة في جنوب إسرائيل، ما أدى إلى إصابة عدد من المستوطنين، بينهم اثنان جراحهما خطيرة.
وفي المقابل، قتل 4 فلسطينيين في غارات إسرائيلية على شمال وجنوب قطاع غزة مساء أمس وصباح اليوم، إضافة إلى إصابة 10 آخرين، بعضهم جراحه خطرة للغاية، بحسب مصادر طبية.
وذكرت مصادر محلية لمراسل وكالة الأناضول، أن الغارات الإسرائيلية استهدفت مجموعات من فصائل المقاومة الفلسطينية.
وتوالت تهديدات من المسؤولين الإسرائيليين باستهداف قطاع غزة ردا على العملية التي وقعت، صباح أمس الثلاثاء، على الحدود مع قطاع غزة، وأصيب خلالها ضابط إسرائيلي بجروح خطرة.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام وأولوية الناصر صلاح الدين مسؤوليتهما عن العملية التي أصيب خلالها الضابط الإسرائيلي.