شانلي أورفا/ مسلم أتغو/ الأناضول
تسببت الهجمات، التي يشنها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، شمال سوريا في الأشهر الماضية، بإعاقة وصول المساعدات القادمة من تركيا، بعد أن كانت في السابق تمر من المعابر الحدودية، في محافظات شانلي أورفا وكيليس وهاطاي وغازي عنتاب، لتوزع على المحتاجين في سوريا.
وأغلقت السلطات التركية معبر "أقتشا قلعة" الحدودي لدواع أمنية، بعد تزايد حدة المعارك بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية والجبهة الإسلامية. وأصبح من غير الممكن عبور المواد الإغاثية إلى سوريا، فأضحت الشاحنات المحملة بالمساعدات تتوجه إلى مناطق محددة في تركيا، وتوزع على السوريين المقيمين في تلك المناطق خشية أن تفسد المواد الغذائية.
وفي تصريح أدلى به إلى مراسل الأناضول، أوضح "طيب محمد"، رئيس جمعية "أهل الأزهر"، الناشطة في منطقة تل أبيض، أنه لا يمكن إرسال المساعدات إلى سوريا، وأن قسمًا منها ينتظر في المخازن بانتظار فتح المعبر الحدودي، مضيفًا: "سنبدأ توزيع المساعدات في حماة وحمص وتل أبيض خلال فترة قريبة إن شاء الله".