محمد أبو عيطة
سيناء (مصر) - الأناضول
ساد هدوء حذر محيط القاعدة الجوية للقوات متعددة الجنسيات بشبه جزيرة سيناء المصرية بعد ليلة عاصفة من المواجهات بين محتجين على الفيلم المسيء للرسول والقوات الدولية.
ورصد مراسل وكالة الأناضول للأنباء صباح اليوم السبت، حالة من الهدوء فى محيط المنطقة وانتشار كثيف لمدرعات مجنزرة حول مقر قيادة القوات المتعددة الجنسيات في الجورة وسط سيناء بعد المواجهات التي خلفت 5 مصابين من الطرفين وإحراق سيارة وبرج مراقبة تابعة للقوات الدولية.
وقال مصدر بالقوات المتعدد الجنسيات التي تتواجد في سيناء بمقتضى اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل، لمراسل الأناضول إن فريقا من الخبراء المختصين يجرى معاينات لموقع الاحداث لحصر التلفيات وارسال تقرير متكامل بما حدث لمقر القيادة الدولية لتلك القوات فى روما".
كما اصدرت قيادة تلك القوات تعليمات بمنع تحرك الدوريات التابعة للقوات المكلفة بالتنقل بين نقاط تمركزها المنتشرها بسيناء، وفقا للمصدر ذاته.
وعلم مراسل الأناضول أن الجرحى من القوات المتعددة الجنسيات، هم لجنود من كولومبيا، وتم نقلهم لتلقى العلاج في إسرائيل، بينما رفض ذوي الجرحى من جانب المحتجين نقلهم الى مستشفيات حكومية خشية القاء القبض عليهم.
وداهمت قوات من الجيش والشرطة عيادات طبية خاصة فى الشيخ زويد بحثا عن هؤلاء الجرحى ولم يتم العثور عليهم ، بحسب المراسل.
وكان مسلحون قد اقتحموا المعسكر وأنزلوا علم الأمم المتحدة من فوق أحد الأبراج الحدودية وعلقوا علم الجماعات الجهادية بلونه الأسود وعبارة «لا إله إلا الله محمد رسول الله» تعبيرا عن الغضب من عرض «الفيلم المسيء» للرسول.
يذكر أن منطقة الجورة تقع شرق العريش عاصمة شمال سيناء في المنطقة الحدودية الشرقية مع إسرائيل التي تعرف بالمنطقة (ج) وهى منزوعة السلاح طبقا لاتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل.