ياسر البنا
غزة-الأناضول:
وعد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية أهالي القطاع بـ"بشرى" سارة الأسبوع القادم، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.
جاءت تصريحات هنية خلال كلمة ألقاها في حفل نظم في مدينة غزة، اليوم الثلاثاء، لتكريم عدد من الوزراء السابقين في الحكومة.
وقال هنية، خلال كلمته، إن أولويات حكومته تتمثل بـ"العمل على تحرير الأرض والإنسان"، وأن "الحكومة في غزة ليست كيانًا مستقلاً إنما خطوة أولى على طريق تحرير فلسطين".
وتابع: "أولويتنا أن نحمي القضية الفلسطينية كقضية محورية للأمة العربية والإسلامية، نعتز بفلسطينيتنا نعم، لكننا لم ولن نقبل أن تنتزع قضية فلسطين من بعدها العربي والإسلامي".
وأشاد هنية بأداء وزاراته السابقة، واصفًا تجربتها بأنها "أول تجربة حكم للحركة الإسلامية المعاصرة بهذا العمق على الأرض المحتلة".
وقال: "البعض عمل جاهدًا لإسقاط هذا النموذج حتى لا يتمدد لباقي الشعوب، لكنه امتد في عالمنا العربي وفجّر ثورة عربية عارمة، وإذا بالمنطقة اليوم تحت حكم إسلامي راشد".
وأضاف:" الحكومة كانت في ميدان المقاومة، وليس في ميدان الترف، ولا تدير شؤون شعبها من وراء المكاتب، بل من ميدان الصمود والمقاومة".
وأشار إلى أنّ أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط كان أثناء حكم هذه الحكومة، مضيفًا: "تعرضنا إثر ذلك للحرب وصمد الشعب والمقاومة والحكومة، وتحققت صفقة وفاء الأحرار في ظل هذه الحكومة".
وأنجزت الصفقة بوساطة مصرية بين حركة حماس وإسرائيل في 11 أكتوبر/تشرين أول 2011، واشتملت على إفراج إسرائيل عن 1027 أسيرًا فلسطينيًّا مقابل أن تفرج حركة حماس عن الجندي الإسرائيلي الأسير لديها جلعاد شاليط.
وأوضح أن الحكومة ستعمل على إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، لكنه قال مستدركًا: "المصالحة كخيار يفترض أن تتوفر لها رؤية تقوم على إنهاء الانقسام، وتقوم على نظام فلسطيني واحد، وقيادة فلسطينية واحدة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وبرنامج وطني يتوافق عليه شعبنا، يحمي الثوابت وخيارات الشعب".