الرباط- الأناضول
قال سعد الدين العثماني، وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، إن منطقة الساحل والصحراء تشهد "انزلاقات أمنية خطيرة تهدد مستقبل دول المنطقة والجوار".
وقال العثماني في افتتاح الدورة الاستثنائية للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، المنعقدة اليوم بالرباط، إن هذه الانزلاقات "تغذيها شبكات عابرة للحدود تنشط في مجال الجريمة المنظمة والإرهاب والتجارة غير المشروعة، بما فيها تجارة الأسلحة والمخدرات".
وحذر الوزير المغربي من خطر قيام مجموعات مسلحة باحتلال مناطق متفرقة من جمهورية مالي واتخاذها كقاعدة لتوجيه أنشطتها، وقال إن هذه المجموعات خلقت "عدم استقرار امتدت آثاره إلى دول الجوار".
وأوضح العثماني أن المبادرات التي اتخذت على صعيد المنطقة من أجل محاربة ظاهرة الإرهاب والجريمة المنظمة غير كافية، داعيا إلى إقرار إجراءات شمولية ودعم التعاون بين التجمعات بإفريقيا مثل الاتحاد المغاربي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا من أجل إيجاد حلول ناجعة لاستقرار المنطقة.
وطالب الوزير المغربي بإنشاء "منظمة قوية قادرة على إيجاد الحلول الناجعة والملائمة للمشاكل التي تعرفها المنظمة والتفكير في غد أفضل لشعوب دول تجمع الساحل والصحراء.
ويتضمن جدول أعمال الدورة مناقشة مقترحات اللجنة الوزارية المصغرة المكلفة بإصلاح المنظمة، إضافة إلى تقارير لجنة الخبراء. وينتظر أن يصدر عن الدورة "إعلان الرباط" الذي سيعتبر خارطة طريق لإصلاح تجمع دول الساحل والصحراء.
وتأتي الدورة الاستثنائية للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء في سياق جهود إصلاح هذه المنظمة الإقليمية التي أعلن عن إنشائها في الرابع من شباط/فبراير عام 1998 بالعاصمة الليبية طرابلس وتضم في عضويتها ثماني وعشرين دولة.