الرباط– الأناضول
سارة آيت خرصة
التقى وفد أكاديمي تركي عددًا من مسؤولي الحكومة المغربية لبحث التعاون التعليمي والثقافي بين البلدين خلال زيارة للمغرب بدأت أمس وتستغرق 4 أيام.
ويتقدم الوفد رئيس اتحاد المستثمرين التعليميين بتركيا ورئيس جامعة بهتشة شهير، أنور يوجال، كما يضم عددًا من الأساتذة الجامعيين والمستثمرين الأتراك.
ومن بين المسؤولين المغاربة الذين التقاهم الوفد وزير الخارجية سعد الدين العثماني، ووزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، ووزير التعليم محمد الوفا، ووزير الدولة عبد الله باها، ووزير التجهيز والنقل عزيز الرباح.
ورحّب العثماني بزيارة الوفد التركي، معتبرًا أنها "تسهم في تقدم مسار التعاون التركي المغربي، بما في ذلك على المستوى الدبلوماسي"، بحسب ما صرح به لمراسلة الأناضول.
من جانبه، نوّه رئيس جامعة بهتشة شهير أن تركيا "مقتنعة بأن عملية الانفتاح على العالم العربي بما في ذلك المغرب لا تمر فقط عبر القنوات السياسية والاقتصادية على أهميتها البالغة، ولكن كذلك عبر التواصل الثقافي والمعرفي والاستثمار في مجال التربية والتعليم".
وأضاف لـ"الأناضول" أنه في هذا الإطار أنشأت جامعة "بهتشة شهير" التركية فرعًا للجامعة بمدينة القنيطرة، قرب العاصمة المغربية الرباط، ودعمتها لتوفير منح للطلبة المغاربة لمتابعة دراساتهم الجامعية بتركيا، والعمل على تبادل الخبرات الأكاديمية في مختلف التخصصات.
وأثنى يوجال على ما وصفه بـ"الحماس الإيجابي الذي أبدته الحكومة المغربية عبر تجاوبها السريع مع المشاريع التي عرضها الوفد"، معتبرًا أن "هذا المناخ سيشجّع رجال الأعمال والمستثمرين الأتراك على المجىء إلى المغرب".
وزير التجهيز والنقل المغربي عزيز الرباح، من جهته قال، خلال اجتماعه بالوفد، إن "المغرب مستعد لأن يكون شريكًا استراتيجيًّا لتركيا وبوابة للمستثمرين الأتراك للانفتاح على أفريقيا"، معتبرًا أن "المغرب يوفّر أجواءً من الاستقرار السياسي تساعد على بلورة مشاريع تنموية مهمة وناجحة".
وأضاف الرباح لـ"الأناضول" أن المغرب ''مفتخر بالتقدم الحاصل في تركيا"، وأن "التجربة التركية تستحق أن تكون نموذجًا يحتذى به في المنطقة".
ومساء الثلاثاء أقام كل من وزير التعليم محمد الوفا، والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الحبيب الشوباني، حفل عشاء على شرف الوفد، ناقش خلاله الجانبان عددًا من المشاريع التي تعتزم جامعة بهتشة شهير إطلاقها في المغرب بالتعاون مع الحكومة المغربية.