رضا التمتام
تونس ـ الأناضول
نظم العشرات من أسر السلفيين التونسيين الموقوفين على ذمة أحداث السفارة الأمريكية في سبتمبر/أيلول الماضي وقفة احتجاجية في العاصمة تونس اليوم للمطالبة بالافراج عن ذويهم، فيما أعلن بعضهم الاضراب عن الطعام حتى تنفيذ مطالبهم.
وشارك المحتشدون بمنطقة "الكرم الغربي" من عائلات المعتقلين بعض النشطاء من لجان حماية الثورة وناشطي المجتمع المدني وحقوقيين مندّدين بـ"الاعتقالات التعسفيّة التي يتعرّض لها السلفيون خاصة" على إثر حادثة اقتحام مقر السفارة الأمريكية في 14 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء، رفع المحتجون شعارات تطالب الحكومة بالإفراج عن "من لم تثبت إدانته" من المعتقلين والإسراع في "البتّ في القضايا" الأخرى.
كما اتّهم أحد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية "الحكومة بالرضوخ لإبتزازت أمريكية بتصفية السلفيين وإعادتهم إلى السجون".
من جانبه، أشار عماد الديخ وهو منسّق حملة تطالب بإطلاق سراح الموقفين السلفيين إلى أن حوالي 10 أشخاص قرّروا الدخول في إضراب عن الطعام حتى يتم تحقيق مطالبهم .
وأكدت أم أحد الموقوفين أن ابنها وقع اعتقاله بشكل تعسّفي ولم يشارك في أي أحداث عنف.
وفي سياق متصل، شهدت مدينة منزل بورقيبة شمال تونس مسيرة شارك فيها المئات من السلفيين طالبت بإطلاق سراح السلفيين الموقوفين.
وتوفي الأسبوع الماضي شابين سلفيين داخل السجن بعد إضراب عن الطعام دام أكثر من 55 يوما، فيما أطلق القضاء التونسي خلال اليومين الماضيين سراح حوالي 20 سجينا سلفيا.
ويخوض حوالي 170 سلفيا إضرابا عن الطعام في السجون التونسية، حسب ما صرّحت به عدد من جمعيا المجتمع المدني.