22 فبراير 2020•تحديث: 22 فبراير 2020
رواندا / الأناضول
أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن الهجمات المسلحة في بوركينا فاسو أجبرت آلاف الأشخاص على الفرار من منازلهم، وذلك منذ يناير / كانون الثاني الماضي.
وقالت المفوضية في بيان، "في بوركينا فاسو، أحدث الهجمات التي شنها المسلحون على المدنيين والسلطات المحلية، أجبرت أكثر من 4 آلاف شخص على الفرار يوميا من منازلهم، والبحث عن الأمان، منذ يناير الماضي".
وأضافت المفوضية أن 765 ألف شخص نزحوا بالفعل.
وحسب البيان، فإن "الأشخاص الذين يفرون من أعمال العنف، يبلغون عن هجمات على قراهم، الى جانب أعمال القتل والاغتصاب والنهب من قبل الجماعات المسلحة. وخوفا من هذه الهجمات يترك السكان كل شيء خلفهم بحثاً عن الأمان".
وأضافت المفوضية أن هذا يمثل ارتفاعا بمقدار 16 ضعفاً عن يناير 2019.
وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط، هرب ما يقدر بنحو 150 ألف شخص، وفق المصدر نفسه.
وقال أندريه ماهيتش، المتحدث باسم المفوضية للصحفيين في جنيف، إن معظم النازحين يعيشون الآن في مجتمعات مضيفة يصعب الوصول إليها.
وبحسب أرقام الأمم المتحدة، فإن الهجمات المتطرفة في بلدان الساحل، مالي والنيجر وبوركينا فاسو، أسفرت عن مقتل 4 آلاف شخص في عام 2019، وتسببت في أزمة إنسانية غير مسبوقة، أجبرت 600 ألف شخص على الفرار من ديارهم.