29 أبريل 2021•تحديث: 29 أبريل 2021
عادل عبدالرحيم/ الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، أنها قدمت مساعدات غذائية لأكثر من 104 آلاف شخص بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور غربي السودان.
جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالسودان "أوتشا" اطلعت عليه الأناضول.
وفي 21 أبريل/ نيسان الجاري، أعلن حاكم ولاية غرب دارفور محمد عبد الله الدومة، مدينة الجنينة "منطقة منكوبة" في ظل أوضاع إنسانية صعبة جراء اقتتال قبلي.
وقال البيان: "واصلت المنظمات الإنسانية توسيع نطاق عملياتها، وحتى الخميس تلقى 104 آلاف و500 شخص الغذاء، وحصل حوالي 65 ألف على خدمات الرعاية الصحية، كما تلقى 2000 شخص إمدادات المأوى الطارئة".
وأضاف أن "الوضع الأمني في مدينة الجنينة مستقر، ولكن لا يمكن التنبؤ به"، مشيرًا أنه تم "نشر قوة قوامها 2000 عنصر من الجيش والشرطة (السودانية) في المدينة ومحيطها لحفظ الأمن".
ونوه إلى أن "هناك حاجة إلى مزيد من الشركاء لتوزيع المواد غير الغذائية، لتوسيع نطاق استجابة المأوى".
وأعلنت الأمم المتحدة في 19 أبريل الجاري، أن الاقتتال القبلي الأخير في غرب دارفور أدى إلى نزوح نحو 40 ألف شخص.
وإثر مقتل شخصين في 3 أبريل، تجدد العنف في الجنينة بين قبيلتي "المساليت" الإفريقية و"العرب"، ما أسقط 144 قتيلا و233 جريحا، وفق لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية).
وفي 17 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 117 ألف شخص نزحوا من مناطق اشتباكات في ولايتي غرب وجنوب دارفور، ولجوء 3500 شخص إلى جوالة تشاد المجاورة.
وبين حين وآخر، تشهد مناطق في دارفور اقتتالا دمويا بين القبائل العربية والإفريقية، ضمن صراعات على مسارات الرعي والمياه أماكن إقامة القبائل.