?????? ??????
20 مارس 2016•تحديث: 21 مارس 2016
نيامي/ باليما بوريما /الأناضول
يشهد الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية النيجرية، اليوم الأحد، إقبالًا متباينًا من الناخبين على صناديق الاقتراع، في بعض المناطق.
ووفق وسائل إعلام محلية، فإن الإقبال على مكاتب الاقتراع في عدة مدن من البلاد كان "منخفضا"، في حين تشهد المناطق الريفية، إقبالًا كثيفًا من الناخبين، حيث ضعف تواجد المعارضة في تلك الأماكن.
ودعي نحو 7 ملايين ونصف ناخب، للجولة الثانية من السباق الرئاسي الذي تقاطعه المعارضة، لاختيار رئيس من بين المتأهلين الاثنين وهما، الرئيس النيجري المنتهية ولايته محمدو إيسوفو، الذي حصل على 48.41% من أصوات الناخبين خلال الدور الأول، والمعارض هاما أمادو، الذي نال 17.79% من الأصوات ويقبع في السجن منذ أشهر للاشتباه في تورطه في قضية "الاتجار بالأطفال"، وأرسل منذ أيام للعاصمة الفرنسية باريس لتلقي العلاج.
وقال إيساكا سولي، أحد رؤساء مكاتب الاقتراع، إن الإقبال على الصناديق "ضعيف"، منذ صباح اليوم، إلى حدود 12.30 (تغ)، معربًا عن أمله في أن يتوجه المواطنين النيجر بكثافة إلى صناديق الاقتراع قبل انتهاء العملية الانتخابية في 19:00 مساءً بالتوقيت المحلي (18.00 تغ).
وأوضح عدد من المعارضين التقتهم الأناضول، اليوم الأحد، عن تمسكهم بعدم المشاركة في الانتخابات، التزامًا بقرار المقاطعة الذي أعلن عنه قادة المعارضة في 8 مارس/آذار الماضي.
وقال أليو أمادو، أحد قادة المعارضة، للأناضول "لم أصوت لأن التحالف من أجل التغيير 2016 (معارضة)، طلب منا عدم التوجه إلى صناديق الاقتراع، أنا أحترم هذا القرار، ونحن نحث رفاقنا السياسيين على ملازمة منازلهم".
وجاء قرار انسحاب المعارضة احتجاجًا على ما وصفته بـ "الانتهاكات التي شابت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، التي جرت في 21 فبراير/شباط الماضي، بالإضافة إلى عدم المساواة في التعامل بين مرشحي الدور الثاني".
وتحتج المعارضة النيجرية على استمرار سجن مرشحها هاما أمادو، للاشتباه في تورطه في قضية الاتجار بالأطفال.
ولم يتم تسجيل أي حادث أمني، إلى حدود الساعة 1.30 (تغ)، بحسب مصادر أمنية للأناضول، في بلد يعاني من تهديد الجماعات الإرهابية على غرار تنظيمي "بوكو حرام" و"القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
وقتل 3 رجال شرطة وجندي، الخميس الماضي، في هجومين إرهابيين منفصلين نسبا إلى تنظيمي "بوكو حرام" وتنظيم القاعدة، وفق مصادر أمنية نيجرية.