03 نوفمبر 2021•تحديث: 04 نوفمبر 2021
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
قال قائد الجيش السوداني، الفريق عبد الفتاح البرهان، إنهم بصدد تعيين رئيس وزراء لتشكيل حكومة تكنوقراط (بلا انتماءات حزبية).
ومنذ أكثر من أسبوع، يشهد السودان احتجاجات رفضا لما يعتبره المعارضون "انقلابا عسكريا"، جراء إعلان الجيش، في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وإعفاء الولاة، واعتقال قيادات حزبية وزراء ومسؤولين، ووضع رئيس الحكومة، عبد الله حمدوك، قيد الإقامة الجبرية.
والتقى البرهان، في العاصمة الخرطوم الأربعاء، مع المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي، أولسون أبو سانجو، بحسب بيان للجيش السوداني.
وأعرب البرهان، خلال اللقاء، عن حرص الجيش على حماية الانتقال الديموقراطي، واستكمال هياكل الفترة الانتقالية، وصولا إلى انتخابات حرة ونزيهة تأتي بحكومة مدنية منتخبة تمثل تطلعات الشعب.
وقبل قرارات الجيش الأخيرة، كان السودان يعيش منذ 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.
وأضاف البرهان أنهم بصدد تعيين رئيس وزراء يقوم بتعيين حكومة مدنية تكنوقراط.
ومساء الأربعاء، قال العميد الطاهر أبو هاجة، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة المنحل، البرهان، إن تشكيل الحكومة الجديدة "بات وشيكا"، بحسب التلفزيون الرسمي.
فيما أعرب المبعوث الإفريقي عن تقديره للجهود المبذولة لحل الأزمة في السودان عبر التشاور مع كافة الأطراف ذات الصلة، وفق البيان.
وخلال لقائه سفراء دول "الترويكا" (الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج) في مقر "إقامته الجبرية" بالخرطوم الأربعاء، قال حمدوك إن إطلاق سراح الوزراء المعتقلين ومزاولة الحكومة أعمالها سيكون مدخلا لحل الأزمة في البلاد، بحسب بيان لمكتب المتحدث باسم الحكومة.